استراتيجية الضربات المتقطعة: هل يغير ترامب قواعد الاشتباك في حربه مع إيران؟
متابعات-المشاهدات: 50

مرحلة جديدة من الحرب

مع دخول الحرب بين الولايات المتحدة وإيران شهرها السابع، يبدو أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتجه نحو تبني استراتيجية عسكرية جديدة تقوم على الضربات المتقطعة بدلاً من المواجهة الشاملة. وقد جاءت تصريحات ترامب الأخيرة سنضربهم بقوة عقب هجمات صاروخية إيرانية استهدفت مواقع عسكرية أمريكية في الأردن، رداً على الغارات الأمريكية التي استهدفت جزيرة لارك.

تحولات الاستراتيجية الأمريكية

شهدت سياسة واشنطن تذبذباً واضحاً، بدأت بحملة عسكرية مكثفة، تلتها محاولات دبلوماسية عبر مذكرة تفاهم في يونيو الماضي سرعان ما انهارت بسبب خلافات حول السيطرة على مضيق هرمز. ومع تقارير تتحدث عن استنزاف في الذخائر الأمريكية، تحولت الإدارة إلى سلاح الضغوط الاقتصادية المكثفة، مستهدفة قطاع النفط الإيراني وعشرات الكيانات الاقتصادية.

INTERACTIVE

مأزق لا حرب ولا سلم

يرى مراقبون أن واشنطن عالقة في استراتيجية لا حرب ولا سلم، حيث تهدف لضرب إيران بشكل دوري للحفاظ على تدفق ناقلات النفط، دون الانخراط في حرب استنزاف طويلة الأمد. هذا التوجه يواجه تحديات كبيرة، أبرزها رفض طهران الخضوع للضغوط الاقتصادية وإصرارها على الربط بين التهدئة والعودة لمذكرة التفاهم.

استدامة الصراع وتأثيراته

يؤكد محللون أن الرهان على الضربات المتقطعة يحمل مخاطر تصعيد إقليمي غير محسوب، خاصة مع تراجع حركة الملاحة في مضيق هرمز بشكل حاد. وفي الداخل الأمريكي، يواجه ترامب ضغوطاً متزايدة مع انخفاض شعبيته إلى 33%، وسط مخاوف من التكلفة السياسية والاقتصادية لحرب طال أمدها، بينما تظل التباينات واضحة بين أهداف واشنطن في إنهاء الصراع وأهداف حليفتها إسرائيل التي تركز على ملفات أخرى.

متعلقات