ملاعب البيكليبول.. الوجهة الترفيهية الجديدة التي تدمج الرياضة بالطعام
متابعات-المشاهدات: 58

شيكاغو، إلينوي — في عالم رياضة البيكليبول، يمثل المطبخ (The Kitchen) المنطقة المحظورة التي تمتد لسبعة أقدام على جانبي الشبكة، حيث يُمنع اللاعبون من دخولها. لكن اليوم، يسعى أصحاب المطاعم والمستثمرون إلى تغيير هذا المفهوم، ليصبح المطبخ وجهة حقيقية لتقديم الطعام والمشروبات قبل وأثناء وبعد انتهاء المباريات.

ظاهرة الترفيه الغذائي (Eatertainment)

لم تعد ملاعب البيكليبول مقتصرة على ممارسة الرياضة فحسب، بل تحولت إلى جزء أساسي من قطاع الترفيه الغذائي (Eatertainment)، وهو نموذج أعمال عالمي يقدر حجمه بنحو 120 مليار دولار. يعتمد هذا المفهوم على توفير مساحات تجمع بين النشاط البدني — مثل البولينج، أو محاكيات الجولف، أو رمي الفؤوس، والآن البيكليبول — مع تجربة تناول الطعام في مكان واحد.

نمو متسارع

تُعد البيكليبول الرياضة الأسرع نمواً في الولايات المتحدة خلال الفترة ما بين 2022 و2025. ووفقاً لبيانات رابطة صناعة الرياضة واللياقة البدنية، شهدت اللعبة زيادة في المشاركة بنسبة 171.8%. وفي العام الماضي وحده، مارس اللعبة نحو 24.3 مليون أمريكي، محققة نمواً بنسبة 22.8% مقارنة بعام 2024.

لماذا البيكليبول؟

يعزو الخبراء واللاعبون هذا الانتشار الواسع إلى عدة عوامل رئيسية:

  • سهولة الممارسة: اللعبة ذات تأثير بدني منخفض، مما يجعلها مناسبة لمختلف الأعمار.
  • حواجز دخول منخفضة: لا تتطلب مهارات احترافية معقدة للبدء في اللعب.
  • التفاعل الاجتماعي: حجم الملعب الصغير والمعدات خفيفة الوزن تجعلها رياضية مثالية للتجمعات العائلية وبين الأصدقاء من مختلف المستويات المهارية.

تؤكد إميلي أوبرينز (35 عاماً)، وهي لاعبة بيكليبول منتظمة من نابرفيل، إلينوي: إن حجم الملعب الصغير والمعدات الخفيفة تجعلها في متناول الجميع، مما يتيح لنا اللعب مع الأصدقاء وأفراد العائلة الذين لا يمارسون اللعبة بشكل احترافي.

هذه الخصائص ذاتها هي التي تجعل من ملاعب الترفيه الغذائي وجهة مثالية للاعبين العاديين، الذين قد يشعرون بالرهبة من الانضمام إلى الدوريات المحلية، بينما يجدون في هذه الأماكن بيئة مريحة وممتعة لممارسة هوايتهم.

متعلقات