أثارت ركلة الجزاء التي أهدرها كيليان مبابي في مواجهة ريال مدريد وريال بيتيس جدلاً واسعاً، وسط مطالبات جماهيرية بإعادة الركلة بسبب دخول المدافع مارك بارترا إلى منطقة الجزاء قبل التنفيذ. إلا أن اللجنة الفنية للحكام في إسبانيا (CTA) حسمت الموقف بتوضيح قانوني دقيق.
اللغز في المسقط العمودي
وفقاً لنصوص قوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم (IFAB) ودليل (CARD) التحكيمي للموسم الحالي، يتم تحديد موقع اللاعب لحظة تنفيذ الركلة بناءً على ملامسة قدميه أو أي جزء من جسده للأرض.
وتوضح القاعدة أن المسقط العمودي الافتراضي لا يُحتسب إلا إذا كان اللاعب معلقاً بالكامل في الهواء دون أي تلامس مع الأرض. وفي حالة بارترا، أثبتت مراجعة تقنية الفيديو (VAR) أن إحدى قدميه كانت تلامس الأرض خارج حدود منطقة الجزاء، مما يجعل وضعيته قانونية تماماً.
? Kylian Mbappé with yet another penalty miss in an important match that could set the tone for the upcoming season pic.twitter.com/fw0SMGMFeH
— َ (@f4lzV1) September 4, 2026
شروط احتساب مخالفة الاقتحام المبكر
لا يكتفي القانون بمجرد دخول اللاعب للمنطقة لاحتساب مخالفة، بل يشترط وجود تأثير مباشر على منفذ الركلة أو تنافس غير قانوني على الكرة المرتدة. وبما أن تلامس قدم بارترا مع الأرض خارج المنطقة حال دون تطبيق مفهوم الاقتحام، فقد اعتبر طاقم التحكيم بقيادة أليخاندرو هرنانديز أن اللعبة سليمة ولا تستوجب الإعادة.
? ????? ????????: The Real Betis players entered the box too soon!
— The Touchline | ? (@TouchlineX) September 4, 2026
But the penalty will NOT be re-taken! pic.twitter.com/D8ozemEKXR
هذا التفسير الدقيق للقوانين أغلق الباب أمام التكهنات، ليؤكد صحة القرار التحكيمي الذي أدى في نهاية المطاف إلى خسارة ريال مدريد للمباراة بهدف نظيف، وسط تأكيدات بأن التفاصيل الصغيرة هي التي تحكم مسار المباريات الكبرى في كرة القدم الحديثة.





