4 شواهد أثرية وتاريخية ترجح هوية فرعون موسى.. رؤية علمية للدكتور ممدوح الدماطي
متابعات-المشاهدات: 88

طرح الدكتور ممدوح الدماطي، وزير الآثار المصري الأسبق، رؤية علمية تستند إلى معطيات تاريخية وجغرافية وأثرية، ترجح أن يكون الملك رمسيس الثاني هو فرعون موسى. وأكد الدماطي في تصريحات تلفزيونية أن هذا الطرح لا يمثل دليلاً قاطعاً، بل هو محاولة بحثية لمقارنة الروايات الدينية بالمعطيات التاريخية المتاحة حول شخصية أحد أبرز ملوك مصر القديمة.

وقد حدد الدماطي 4 شواهد رئيسية تدعم وجهة نظره، نستعرضها فيما يلي:

1. التسلسل الزمني وفترة الحكم

يرى الدماطي أن القصة تتطلب فرعوناً حكم مصر لفترة طويلة جداً لتغطية الأحداث المتعاقبة (نشأة موسى، خروجه، ثم عودته للدعوة). ويبرز هنا رمسيس الثاني كمرشح قوي، حيث امتدت فترة حكمه لنحو 66 عاماً، وهي من أطول فترات الحكم في التاريخ المصري، مما يجعلها الأكثر توافقاً مع التسلسل الزمني للقصة مقارنة بغيره من الملوك.

شاهد

2. الجغرافيا وموقع العاصمة

يشير الدماطي إلى أن اتخاذ رمسيس الثاني من مدينة بر-رمسيس في شرق الدلتا عاصمة له يعد قرينة جغرافية هامة، حيث تتوافق طبيعة المنطقة المليئة بالأنهار والمجاري المائية مع الوصف الوارد في الروايات الدينية لمصر كأرض ذات أنهار.

3. صورة الملك الإله

يرتبط الشاهد الثالث بالمكانة الدينية المبالغ فيها لرمسيس الثاني، حيث كان من أكثر الملوك سعياً لتأليه نفسه، وهو ما يظهر جلياً في معبد أبو سمبل. تماثيله الضخمة التي تضعه إلى جانب الآلهة الكبرى (آمون رع، ورع حور آختي، وبتاح) تعكس شخصية الملك الذي تجاوز السلطة السياسية إلى ادعاء مكانة إلهية مطلقة.

4. طقوس التأليه داخل المعبد

يختتم الدماطي شواهده بالإشارة إلى طقوس الجب إتن (الاتحاد بأشعة الشمس) التي كانت تُجرى في معبد أبو سمبل، بالإضافة إلى النقوش النادرة التي تصور رمسيس الثاني وهو يقدم القرابين لنفسه، في تجسيد حي لمفهوم التعالي والتأليه الذي ورد في النصوص الدينية.

شاهد
متعلقات