أزمة الغرف المظلمة تلاحق مورينيو: كيف سيعوض ريال مدريد غيابات الوسط أمام إنتر؟
متابعات-المشاهدات: 33

يواجه ريال مدريد تحدياً فنياً معقداً في مستهل مشواره بدوري أبطال أوروبا، حيث يستعد لاستضافة إنتر ميلان على ملعب سانتياغو برنابيو يوم الثلاثاء المقبل في تمام الساعة العاشرة مساءً (22:00) بتوقيت مكة المكرمة، وسط ظروف تكتيكية حرجة للمدرب البرتغالي جوزيه مورينيو.

تأتي هذه المواجهة في وقت يعاني فيه الملكي من نزيف حاد في منطقة وسط الملعب، بعد سلسلة من الغيابات الاضطرارية التي أفرغت القائمة من عناصرها الأساسية:

  • برناردو سيلفا: يغيب للإيقاف (بسبب طرده في النسخة الماضية مع مانشستر سيتي).
  • أردا غولر وإدواردو كامافينغا: عقوبات إيقاف ممتدة من مواجهات ربع نهائي الموسم الماضي.
  • أوريلين تشوامني: خارج الحسابات بسبب عدم الجاهزية الطبية.

في ظل هذا الوضع، بات الأوروغواياني فيدي فالفيردي هو الركيزة الأساسية والوحيدة الجاهزة في خط الوسط، مما يضع مورينيو أمام ضرورة إجراء تعديلات جذرية على المنظومة التكتيكية لتفادي تكرار سيناريو الخسارة الأخيرة أمام ريال بيتيس.

الأوروغواياني
فيدي فالفيردي.. الحصن الأخير في وسط ميدان ريال مدريد

خيارات الطوارئ أمام مورينيو

تشير التقارير الإسبانية إلى أن مورينيو يفاضل بين أربعة حلول تكتيكية غير تقليدية لسد الفراغ في العمق:

  • جود بيلينغهام: الخيار الأكثر مرونة، حيث قد يتراجع للقيام بأدوار دفاعية أعمق، مع إشراك إبراهيم دياز في مركز صانع الألعاب.
  • ترينت ألكسندر-أرنولد: إمكانية توظيفه في العمق تتطلب تحول الفريق إلى رسم (4-3-3) ليكون جزءاً من ثلاثي الوسط بجانب فالفيردي وبيلينغهام.
  • دين هويسين: يبرز كخيار دفاعي بفضل قدرته على بناء اللعب من الخلف، وهو نهج سبق لمورينيو اختباره سابقاً.
  • خورخي سيستيرو: الموهبة الشابة من أكاديمية النادي، التي قد تجد فرصتها الذهبية في ليلة أوروبية كبرى لتعويض النقص العددي.

تظل هذه المعضلة التكتيكية الاختبار الأصعب لمورينيو في بداية الموسم، حيث يتوقف مصير اللقاء أمام النيراتزوري على مدى قدرة المدرب البرتغالي في الموازنة بين الحفاظ على التوازن الدفاعي وفعالية الفريق الهجومية.

متعلقات