أكدت وزارة الخارجية القطرية أن الجهود الدبلوماسية لا تزال جارية، بالتنسيق مع شركاء دوليين وفي مقدمتهم الصين، للتوصل إلى حلول تنهي حالة اللا حرب واللا سلم التي تشهدها المنطقة منذ أكثر من ستة أشهر جراء التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.
أولوية تأمين الممرات المائية
وشدد إبراهيم الهاشمي، مدير إدارة الإعلام بوزارة الخارجية القطرية، على أن استمرار الوضع الراهن لا يخدم مصلحة دول المنطقة أو شعوبها، مشيراً إلى أن قطر تضع فتح مضيق هرمز دون شروط على رأس أولوياتها، باعتباره ركيزة أساسية لأمن واستقرار الملاحة الدولية.
جاء ذلك في أعقاب المباحثات التي أجراها رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، مع نظيره الصيني وانغ يي في بكين، حيث تركزت النقاشات على سبل تعزيز الأمن الإقليمي ووضع حد للأزمات الراهنة.
I had a fruitful meeting with my friend, HE Wang Yi, Foreign Minister of China. We discussed strengthening bilateral relations to serve our mutual interests, reviewed regional and international developments, and looked forward to working together for international peace and security.
— Qatar Prime Minister (@QatPM)
تحديات الأمن الإقليمي
وفي سياق متصل، أعربت الخارجية القطرية عن إدانتها للهجمات التي يشنها الحوثيون على المنشآت المدنية في المملكة العربية السعودية، مؤكدة أن هذه الاعتداءات لا تكتفي بتهديد أمن المدنيين فحسب، بل تمتد لتشكل خطراً مباشراً على حركة الشحن في البحر الأحمر وسلامة الملاحة الدولية.
وأشار الهاشمي إلى أن نجاح المساعي الدبلوماسية يتطلب توفر إرادة سياسية حقيقية لدى طرفي النزاع، الولايات المتحدة وإيران، لتجاوز العقبات والتوصل إلى تسوية جذرية تنهي حالة عدم الاستقرار التي تخيم على المنطقة.





