سجلت اليابان رقماً قياسياً جديداً مع تجاوز عدد الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 100 عام أو أكثر حاجز الـ 100 ألف نسمة للمرة الأولى في تاريخ البلاد، وذلك بالتزامن مع إحياء اليابان لـ يوم احترام المسنين.
وأوضحت وزارة الصحة والعمل والرفاه اليابانية أن عدد المعمرين ارتفع بمقدار 7914 شخصاً مقارنة بالعام الماضي، ليصل إجمالي عددهم إلى 107 آلاف و677 شخصاً، في زيادة مستمرة للعام الـ56 على التوالي.
تركيبة المعمرين ومؤشرات العمر
تشير البيانات الرسمية إلى هيمنة نسائية واضحة بين المعمرين، حيث بلغ عدد النساء 94 ألفاً و298 امرأة، مقابل 13 ألفاً و379 رجلاً. كما تشير التوقعات إلى أن 54 ألفاً و294 شخصاً إضافياً سيبلغون عامهم المئة خلال العام الجاري.
وفيما يخص متوسط العمر المتوقع، يصل في اليابان إلى 87.3 عاماً للنساء، و81.3 عاماً للرجال. وقد تصدرت قائمة المعمرين السيدة كيشيموتو فويو (114 عاماً) كأكبر امرأة، بينما جاء كاتو هيكارو (112 عاماً) كأكبر رجل معمر في البلاد.
عوامل طول العمر والنشاط
وعزا وزير الصحة الياباني، كينشيرو أوينو، هذا الارتفاع في أعداد المعمرين إلى التطور الكبير في التكنولوجيا الطبية، مشيراً إلى أن الكثيرين منهم يحافظون على نشاطهم البدني والذهني حتى في أعمار متقدمة.
وتشجع الأوساط الاجتماعية في اليابان على استمرار المسنين في ممارسة هواياتهم وأنشطتهم الرياضية، حيث تساهم هذه الممارسات في تعزيز جودة الحياة لديهم وتساعدهم على تجاوز التحديات الصحية.
يُذكر أن اليابان بدأت تسجيل بيانات الأشخاص الذين تجاوزوا المئة عام منذ عام 1963، حيث كان العدد حينها لا يتجاوز بضع مئات، قبل أن يتسارع النمو السكاني لهذه الفئة العمرية بشكل ملحوظ خلال العقود الأربعة الماضية.





