أكد الملياردير الأمريكي روبرت كرافت أنه مارس ضغوطاً لمنع مغني الراب ماكلمور من المشاركة في جولة الفنان إد شيران في الولايات المتحدة، مبرراً ذلك بمواقف ماكلمور الداعمة لفلسطين.
ويشغل كرافت، وهو مالك فريق نيو إنغلاند باتريوتس لكرة القدم الأمريكية، منصب مالك ملعب جيليت في ماساتشوستس، حيث كان من المقرر أن يحيي ماكلمور حفلاً هناك. وادعى كرافت أن أداء ماكلمور يتضمن خطاباً معادياً للسامية، وهو ما دفع الملياردير للتحرك لمنعه من الصعود على خشبة المسرح.
من هو روبرت كرافت؟
يُعد روبرت كرافت من أبرز الشخصيات المؤثرة في الولايات المتحدة، وتقدر ثروته بنحو 13 مليار دولار. اشتهر بدعمه المالي القوي للمؤسسات الإسرائيلية، حيث حصل في عام 2019 على جائزة جينيسيس، التي يوصفها أنصاره بـ نوبل اليهودية. وقد وصفه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنه أكثر أصدقاء إسرائيل ولاءً. كما ارتبط اسمه بتمويل حملات مناهضة لـ معاداة السامية بمبالغ تتجاوز 20 مليون دولار، واصطحاب رياضيين لزيارة قواعد عسكرية إسرائيلية.
بداية الجدل: ماكلمور وفلسطين
تصاعد التوتر عقب إلقاء ماكلمور خطاباً تضامنياً مع فلسطين خلال حفل في ميتلايف ستاديوم، حيث دعا إلى تحرير فلسطين ولبنان والسودان والكونغو. كما قدم أغنيته الشهيرة Hind’s Hall المهدية للطفلة هند رجب التي قتلت في غزة، مؤكداً أن المطالبة بالمساواة بين البشر لا ينبغي أن تكون مثيرة للجدل.
رد إد شيران
نشر إد شيران توضيحاً عبر إنستغرام، نفى فيه مسؤوليته المباشرة عن استبعاد ماكلمور، مؤكداً أن القرار اتخذ من قبل القائمين على الملاعب والمروجين للحفلات. وأوضح شيران أنه حاول بناء جسور للتوفيق بين الأطراف، لكنه في النهاية خضع لقرار الملاعب التي هددت بإلغاء عروضه في حال استمرار ماكلمور ضمن الجولة.
مواقف سابقة لكرافت
لم تكن هذه الواقعة الأولى التي يتدخل فيها كرافت؛ ففي ربيع 2024، علّق تبرعاته المالية لجامعة كولومبيا احتجاجاً على المظاهرات الطلابية المناهضة للحرب على غزة، معتبراً أن الجامعة لم تعد مكاناً آمناً، وهو الموقف الذي لاقى دعماً سياسياً رسمياً حينها.





