جدل في لا ليغا: مبابي وفينيسيوس وكوناتي يثيرون ضجة بتصرفهم تجاه قمصان التضامن مع سبتة
متابعات-المشاهدات: 20

أثار ثلاثي ريال مدريد، كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور وإبراهيما كوناتي، حالة من الجدل الواسع خلال الجولة الأخيرة من الدوري الإسباني، وذلك بعد تصرفهم تجاه قمصان خاصة حملت شعاراً تضامنياً مع مدينة سبتة، التي تعد نقطة توتر سياسي على خلفية ملف الهجرة.

كان من المقرر أن يرتدي لاعبو ريال مدريد وفريق إلتشي قمصاناً بيضاء تحمل شعار Todos somos caballas (نحن جميعاً من سبتة/ماكريل)، وذلك قبل انطلاق مباراتهم يوم الثلاثاء، كبادرة تضامنية طلبتها الأندية من لاعبيها.

تصرف اللاعبين يفتح باب التأويلات

رصدت الكاميرات ولقطات وسائل التواصل الاجتماعي، مبابي وفينيسيوس وكوناتي وهم يقومون بطي القمصان البيضاء إلى صدورهم، مغطين جزءاً من العبارة المكتوبة، قبل أن يقوموا بنزعها تماماً بمجرد دخولهم أرض الملعب للمصافحة قبل صافرة البداية. هذا التصرف انقسمت حوله الآراء؛ فبينما رأى البعض فيه تقليلاً من شأن القضية التي تحظى باهتمام إسباني، أشاد آخرون باللاعبين لعدم الانخراط في تسييس الملاعب.

موقف القوانين الدولية

تضع لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وتحديداً القاعدة 4.5، قيوداً صارمة على الملابس التي يرتديها اللاعبون، حيث تمنع عرض أي شعارات أو رسائل سياسية أو دينية أو شخصية. ومع ذلك، نادراً ما تفرض عقوبات أو غرامات على اللاعبين في مثل هذه الحالات في السنوات الأخيرة.

من جانبها، التزمت رابطة الدوري الإسباني (لا ليغا) والاتحاد الإسباني لكرة القدم والاتحاد الأوروبي (يويفا) الصمت ولم تستجب لطلبات التعليق حول ما إذا كانت هذه الواقعة ستستوجب أي إجراءات تأديبية.

سياق التوترات حول سبتة

تأتي هذه الواقعة في ظل توترات سياسية متصاعدة حول مدينة سبتة، التي تعد واحدة من المدن القليلة الخاضعة للسيادة الإسبانية على الساحل الأفريقي. وتعتبر المدينة وجهة رئيسية للمهاجرين، حيث شهدت أواخر يوليو الماضي تدفقاً كبيراً لآلاف الأشخاص، مما أثار مخاوف أمنية وسياسية واسعة النطاق.

يذكر أن الموقف أثار جدلاً أيضاً مع لاعبين آخرين، مثل المغربي عبد الصمد الزلزولي، الذي تعرض لانتقادات بسبب ارتدائه للقميص نفسه، مما دفعه للتوضيح عبر وسائل التواصل الاجتماعي بأن تصرفه كان بادرة اجتماعية ولا يحمل أهدافاً سياسية أو إساءة لأي طرف.

متعلقات