جيبوتي تحذر من أزمة إنسانية وتناشد المجتمع الدولي لدعم موجات النزوح اليمنية
متابعات-المشاهدات: 31

وجهت جمهورية جيبوتي نداءً عاجلاً إلى المجتمع الدولي لتقديم الدعم اللازم لمواجهة التدفق المتزايد للاجئين اليمنيين الفارين من تصاعد وتيرة النزاع، مؤكدة أن أعداد الوافدين تجاوزت القدرة الاستيعابية الوطنية للبلاد.

وأعلن وزير الداخلية الجيبوتي، عمر عبدي سعيد، أن أكثر من 2,500 يمني وصلوا إلى الأراضي الجيبوتية منذ يوم الخميس الماضي، مشيراً إلى توقعات بارتفاع هذا العدد ليصل إلى 10 آلاف نازح خلال الأسابيع المقبلة.

وقال الوزير في تصريحاته: إن تدفق المهاجرين فاق قدراتنا الوطنية، ونواجه ضغوطاً متزايدة في ظل تراجع التمويل الدولي. ندعو الأمم المتحدة والشركاء الدوليين إلى حشد موارد مالية عاجلة تتناسب مع حجم هذه الأزمة.

تفاقم الأوضاع الإنسانية

تأتي هذه الموجة من النزوح نتيجة اشتداد المعارك في غرب اليمن بين جماعة الحوثي والحكومة المعترف بها دولياً. وتعد جيبوتي، التي تعد ثالث أصغر دولة في القارة الأفريقية بتعداد سكاني يقل عن 1.2 مليون نسمة، الوجهة المباشرة للنازحين نظراً لموقعها الاستراتيجي مقابل السواحل اليمنية عبر البحر الأحمر.

ومنذ تدخل التحالف في النزاع اليمني عام 2015، أدى الصراع إلى نزوح أكثر من 4.5 مليون شخص داخلياً، وسط مخاوف من أن تؤدي التطورات العسكرية الأخيرة إلى موجات نزوح جديدة نحو الخارج.

جهود الإغاثة الميدانية

من جانبها، أكدت المنظمة الدولية للهجرة (IOM) في جيبوتي أن فرقها تعمل بالتنسيق مع السلطات المحلية على الأرض لتقديم المساعدات الأساسية من غذاء ومياه للوافدين الجدد. وحذرت صفيحة إبراهيم، منسقة الاستجابة بالمنظمة، من الوضع الحرج للنازحين، حيث يضمون فئات هشة تشمل النساء والأطفال والرضع والمرضى، مؤكدة الحاجة الماسة لدعم مالي إضافي لضمان استمرار العمليات الإغاثية.

متعلقات