بعد 49 عاماً.. أسرة عبد الحليم حافظ تكشف تفاصيل مؤثرة لأول مرة عن لحظات وفاته



كشفت أسرة الفنان الراحل عبد الحليم حافظ عن تفاصيل إنسانية مؤثرة تُروى لأول مرة حول لحظات وداعه الأخيرة، مسلطة الضوء على حالة الحزن والانهيار التي عاشها الموسيقار محمد عبد الوهاب عقب وفاته.

وأوضحت الأسرة، عبر بيان نشر على مواقع التواصل، أن "العندليب الأسمر" توفي في لندن، قبل أن يصل جثمانه إلى القاهرة فجر 30 مارس 1977، برفقة عدد محدود من أقاربه، إضافة إلى زوجة عبد الوهاب، نهلة القدسي، التي أوفدها الموسيقار بدلاً منه بسبب خوفه من السفر جواً.

وبحسب الرواية، دخل عبد الوهاب غرفة نوم الراحل فور وصول الجثمان، وانهار بالبكاء وهو يتلو القرآن، قبل أن يوجه له كلمات مؤثرة وكأنه ما زال حياً، معبراً عن حزنه العميق لفقدانه، إذ اعتبره بمثابة الابن والسند.

وأضافت الأسرة أن عبد الوهاب مكث داخل الغرفة لأكثر من ساعتين، قبل أن يخرج في حالة انهيار شديد، متأثراً بفراق صديق العمر وشريك النجاح.

وفي سياق متصل، أشارت إلى أن مراسم الدفن تمت بشكل سري في فجر اليوم ذاته، خشية تدافع الجماهير، وذلك قبل إقامة الجنازة الرسمية، بحضور عدد من كبار الفنانين، من بينهم بليغ حمدي ومحمد الموجي وكمال الطويل وعبد الرحمن الأبنودي، إلى جانب أفراد من أسرته.

يُذكر أن عبد الحليم حافظ توفي عن عمر 48 عاماً بعد صراع طويل مع تليف الكبد الناتج عن إصابته السابقة بالبلهارسيا، تاركاً إرثاً فنياً ضخماً من الأغاني والأفلام التي رسخت مكانته كأحد أبرز رموز الغناء في العالم العربي.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص