كشفت تقارير تقنية دولية عن تحول كبير في استراتيجية الدفاع الأمريكية، حيث بدأ البنتاغون في دمج أدوات الذكاء الاصطناعي الأكثر تقدماً في العالم ضمن بنيته التحتية العسكرية الحساسة، في خطوة تهدف إلى تسريع وتيرة العمليات وتحليل البيانات الضخمة.
شراكة مع عمالقة التكنولوجيا
تتضمن الخطوة الجديدة استخدام نماذج لغوية شبيهة بـ GPT-4 وتقنيات الحوسبة السحابية من مايكروسوفت وشرائح المعالجة فائقة السرعة من إنفيديا. ويهدف هذا الدمج إلى:
- تحليل الاستخبارات: معالجة آلاف الساعات من الفيديو والصور والبيانات النصية في ثوانٍ معدودة.
- دعم القرار: تقديم توصيات دقيقة للقادة الميدانيين بناءً على محاكاة احتمالات وسيناريوهات معقدة.
- الأمن السيبراني: رصد الهجمات الرقمية المتطورة والتصدي لها بشكل استباقي ومستقل.
تحديات الخصوصية والأمان
رغم الفوائد الكبيرة، أثيرت نقاشات واسعة حول أمان البيانات السرية عند التعامل مع نماذج تجارية. وأكد مسؤولو الدفاع أن هذه النماذج تعمل في بيئات معزولة تماماً (Air-gapped) لضمان عدم تسرب أي معلومات حساسة إلى الفضاء الرقمي العام.
يمثل هذا التطور بداية عصر جديد يكون فيه الذكاء الاصطناعي شريكاً أساسياً في رسم ملامح الأمن القومي والدفاع العالمي.
المصدر: تقارير تقنية دولية


