كشفت تقارير صحفية موثوقة أن نادي مانشستر سيتي أبلغ رعاة النادي رسمياً بقرار المدرب الإسباني بيب غوارديولا، بإنهاء مسيرته الذهبية مع الفريق بنهاية الموسم الجاري، ليضع بذلك حداً لحقبة تاريخية امتدت لعشرة مواسم في ملعب الاتحاد.
كواليس القرار
ووفقاً لما ذكرته صحيفة ديلي ميل، فقد كان من المقرر في الأصل أن ينهي غوارديولا مسيرته في الدوري الإنجليزي بحلول صيف 2025، إلا أن مشاورات مكثفة مع إدارة النادي أدت إلى إعادة تقييم الموقف. وتشير المعطيات إلى أن المدرب الإسباني حسم قراره النهائي بالرحيل عقب عودته من التوقف الدولي في شهر مارس الماضي.
وقد سادت حالة من الترقب داخل أروقة النادي منذ بداية الموسم، حيث تزايدت همسات اللاعبين والعاملين حول اقتراب رحيل غوارديولا، وسط ملاحظات واضحة بأن المدرب وطاقمه المساعد بدأوا بالفعل في التجهيز لخطواتهم المقبلة بعيداً عن مانشستر.
مباراة الوداع والمستقبل
من المرجح أن تكون مواجهة أستون فيلا يوم الأحد المقبل هي الظهور الأخير لغوارديولا على مقاعد بدلاء السيتيزنز، في ختام موسم توج فيه الفريق بلقبي كأس الاتحاد الإنجليزي وكأس الرابطة، مع بقاء آمال ضئيلة في حسم لقب الدوري الممتاز لصالحهم في اللحظات الأخيرة.
وتشير التقارير إلى تحركات إدارية سريعة لخلافة المدرب الإسباني، حيث يبرز اسم إنزو ماريسكا، مساعد غوارديولا السابق ومدرب تشيلسي، كمرشح لقيادة الفريق حتى عام 2028، مع وجود خيار للتمديد لموسم إضافي.
إرث غوارديولا في مانشستر
منذ توليه المهمة في عام 2016، نجح بيب غوارديولا في إعادة صياغة تاريخ مانشستر سيتي، حيث حقق 20 لقباً رسمياً، يتصدرها الإنجاز التاريخي بالتتويج بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخ النادي، بالإضافة إلى الهيمنة على الدوري الإنجليزي الممتاز بتحقيق اللقب 6 مرات.


