مرحلة جديدة من الاستدامة في سوق أبوظبي
يواصل القطاع العقاري في أبوظبي انتقاله نحو مرحلة أكثر نضجاً واستدامة، مدعوماً بنشاط تطويري مكثف وتوسع مدروس في المعروض السكني. فقد شهد الربع الأول من العام الجاري تسليم نحو 1200 وحدة سكنية، مع توقعات بإضافة 7000 وحدة إضافية قبل نهاية العام.
وعلى صعيد المشاريع المستقبلية، سجلت الإمارة إضافة 22 مشروعاً جديداً، من بينها 9 مشاريع سكنية تحمل علامات تجارية عالمية، مما يعزز جاذبية العاصمة الاستثمارية.
أداء قطاعي متصاعد
- الإيجارات السكنية: سجلت الشقق ارتفاعاً بنسبة 15% على أساس سنوي، في حين نمت إيجارات الفلل بنسبة 6% سنوياً، مع تسجيل مجمعات جزيرة ياس والريف زيادة تراوحت بين 7% و10%.
- القطاع المكتبي: حافظ على قوة زخمه مع تجاوز معدلات الإشغال 95%، ونمو الإيجارات بنسب تراوحت بين 8% و20%، مدفوعاً بطلب قوي على المساحات المستدامة في جزيرة الريم ومدينة مصدر.
- حركة المبيعات: سجلت المعاملات السكنية نحو 7800 صفقة في الربع الأول، بنمو سنوي بلغ 119%، مما انعكس على أسعار البيع التي قفزت بنسبة 32% للشقق و21% للفلل على أساس سنوي.
عقارات دبي: نضج السوق يواجه تقلبات النمو
تتجه دبي نحو مرحلة أكثر نضجاً، مع احتفاظها بأسس اقتصادية راسخة تمكنها من مواجهة التقلبات قصيرة الأجل. وقد تجاوزت عمليات تسليم الشقق الجديدة حاجز 10 آلاف وحدة للشهر الثاني على التوالي، إلى جانب تسليم 1900 فيلا خلال الربع الأول.
وتشير التقديرات إلى أن رصيد المشاريع التطويرية في دبي لا يزال ضخماً، مع توقعات بتسليم نحو 65 ألف شقة و12 ألفاً و500 فيلا بحلول نهاية العام، وسط استمرار الطلب القوي على الإسكان الميسور التكلفة.
الإمارات الشمالية والعين: وجهات سكنية متكاملة
تشهد الإمارات الشمالية تحولاً جذرياً لتصبح وجهات سكنية قائمة بذاتها. وتصدرت الشارقة المشهد بطرح 1700 وحدة سكنية جديدة، تلتها رأس الخيمة وعجمان وأم القيوين. كما شهدت العين استقراراً في الأداء العقاري مع ارتفاع متوسط إيجارات الشقق بنسبة 7%، وسط طلب محلي متنامٍ على مختلف فئات الأصول.


