عاش النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو ليلة محبطة في مستهل مشوار منتخب بلاده في كأس العالم 2026، حيث تعادلت البرتغال بنتيجة 1-1 مع جمهورية الكونغو الديمقراطية. وفي الوقت الذي تألق فيه منافسوه التقليديون، عجز رونالدو عن ترك بصمته، لتمتد سلسلة صيامه عن التهديف في البطولات الكبرى إلى 10 مباريات متتالية.
انتقادات لاذعة لـ أنانية القائد
لم تكن النتيجة هي العائق الوحيد أمام رونالدو، بل تعرض لانتقادات قاسية من أساطير اللعبة، أبرزهم تيري هنري، الذي اتهم النجم البرتغالي بـ الأنانية بعد إهداره فرصة محققة كانت في طريقها لزميله برونو فرنانديش.
وقال هنري في تحليله: لو دخل رونالدو منطقة الـ ست ياردات، لكان على المدافع ملاحقته، وبالتالي كانت الكرة ستصل لفرنانديش في وضع أفضل. وبدلاً من ذلك، اعترض رونالدو طريق التمريرة لأنه يريد التسجيل لنفسه. الفريق بحاجة لتسجيل الأهداف، وليس أنت.
مؤشرات رقمية مقلقة
أظهرت الإحصائيات تراجعاً ملحوظاً في فاعلية رونالدو خلال المباراة، حيث لم يلمس الكرة سوى 25 مرة فقط، وهو أقل عدد من اللمسات بين لاعبي البرتغال الذين أكملوا المباراة. وبات رونالدو في سن الـ 41 عاماً و132 يوماً أكبر لاعب يشارك أساسياً في تاريخ كأس العالم، وهو ما أثار تساؤلات حول إصرار المدرب روبرتو مارتينيز على إبقائه في الملعب طوال التسعين دقيقة.
تأثير النجومية على أداء الفريق
من جانبه، أشار غايل كليشي، الظهير الأيسر السابق لمنتخب فرنسا، إلى أن مكانة رونالدو قد تؤثر دون وعي على قرارات زملائه في الملعب. وأوضح كليشي: في الفرصة الأولى، لو لم يكن رونالدو موجوداً، لربما سدد فرانسيشكو كونسيساو على المرمى. في بعض الأحيان، يستحوذ النجوم على الأضواء والقرار لدرجة تؤثر على بقية اللاعبين.
ملخص المباراة
افتتحت البرتغال التسجيل مبكراً عبر جواو نيفيش في الدقيقة السادسة، قبل أن يدرك يوان ويسا التعادل للكونغو الديمقراطية. وعلى الرغم من سيطرة البرتغال على الكرة بنسبة 75 في المئة، إلا أن الفريق اكتفى بسبع محاولات فقط على المرمى طوال اللقاء.
ورغم خيبة الأمل، يظل واين روني مدافعاً عن عقلية زميله السابق، مؤكداً أن رونالدو ما زال يمتلك الدافع للرد في المباريات القادمة، مشيراً إلى أن لغة الأرقام ستكون حاضرة إذا ما توفرت الفرص المناسبة له.


