شهدت الجولة الأولى من دوري الأمم الأوروبية، التي اختتمت فعالياتها السبت 26 سبتمبر/أيلول 2026، إثارة كروية بالغة في مختلف المستويات، تصدرتها قمة كلاسيكية على ملعب ويمبلي جمعت بين إنجلترا وإسبانيا، إلى جانب نتائج لافتة في بقية المجموعات.
إسبانيا تقلب الطاولة في ويمبلي
في قمة المجموعة الثالثة من المستوى الأول، نجح المنتخب الإسباني في قلب تأخره إلى فوز ثمين بنتيجة 3-2 على مضيفه الإنجليزي. بادر لامين يامال بالتسجيل مبكراً لإسبانيا، قبل أن ينجح الأسود الثلاثة في التقدم بهدفي أنتوني غوردون وهاري كين، الذي أهدر لاحقاً ركلة جزاء كانت كفيلة بتوسيع الفارق.

ومع انطلاق الشوط الثاني، فرض المنتخب الإسباني سيطرته، حيث أدرك البديل أليكس باينا التعادل، قبل أن يعود ميكيل أويارزابال ليخطف هدف الفوز قبل 16 دقيقة من النهاية، مكرراً سيناريو تألقه السابق أمام الإنجليز.
مودريتش يقود كرواتيا لتجاوز عقبة التشيك
وفي مواجهة أخرى ضمن المجموعة ذاتها، حقق المنتخب الكرواتي فوزاً مهماً خارج دياره على جمهورية التشيك بنتيجة 2-1. افتتح القائد المخضرم لوكا مودريتش التسجيل مع بداية الشوط الثاني، وبعد تعادل التشيك، حسم ماركو باشاليتش اللقاء لصالح كرواتيا بضربة رأسية متقنة.

انتصارات عريضة لسويسرا وفنلندا
في المستوى الثاني، استهلت سويسرا مشوارها بقوة بفوز مستحق على مقدونيا الشمالية بثلاثية نظيفة، تناوب على تسجيلها ريمو فرويلر وزكي أمدوني (هدفين)، لتتصدر المجموعة مبكراً. وفي مباراة أخرى، تعادلت سلوفينيا وإسكتلندا سلبياً.

أما النتيجة الأكبر في الجولة، فكانت من نصيب فنلندا التي اكتسحت سان مارينو بسبعة أهداف دون رد، وشهدت المباراة تسجيل جويل بوهانبالو لأول هاتريك في النسخة الحالية من البطولة.

نتائج بقية المباريات
شهدت بقية المواجهات نتائج متفاوتة، حيث تغلبت ألبانيا على بيلاروسيا (2-0)، وسلوفاكيا على مولدوفا (2-0)، بينما حققت لوكسمبورغ انتصاراً ثميناً خارج أرضها على بلغاريا (2-1)، وانتهت مواجهتا جزر فارو مع كازاخستان، وآيسلندا مع إستونيا بالتعادل الإيجابي (1-1).


