أثارت الهزيمة القاسية للمنتخب التونسي أمام نظيره الياباني برباعية نظيفة (4-0) في كأس العالم 2026، موجة غضب عارمة في الأوساط الرياضية التونسية. وتأتي هذه الخسارة لتُعمق جراح نسور قرطاج عقب سقوطهم المدوي في الجولة الافتتاحية أمام السويد (5-1)، ليودع المنتخب البطولة بحصيلة كارثية بلغت تسعة أهداف في مرماهم مقابل هدف يتيم.
ملخص مباراة تونس واليابان | دور المجموعات – كأس العالم FIFA 2026™#كأس_العالم2026 | #مونديال2026 | #كأس_العالم#FIFAWorldCup2026 | #FIFAWorldCup | #beINWC26 pic.twitter.com/iCCXqCtswq
— beIN SPORTS (@beINSPORTS) June 21, 2026
العواضي: غياب القيادة واستسهال تمثيل المنتخب
انتقد النجم الدولي السابق كريم العواضي غياب القيادة داخل الملعب، مشيراً إلى أن المنتخب الياباني تعامل برأفة مع المنتخب التونسي. وأضاف العواضي: أستغرب تهميش لاعب مثل آدم عروس رغم كونه الأفضل دفاعياً. لقد أصبح الانضمام للمنتخب أمراً في غاية السهولة، على عكس الماضي الذي كان يتطلب موسماً كاملاً من الإبداع لتمثيل الوطن.
السليمي: كارثة تستوجب المحاسبة
من جانبه، وصف اللاعب الدولي السابق سمير السليمي الوضع بـالكارثي، مؤكداً أن ألوان الأندية المحلية باتت تتحكم في مصير المنتخب. وأشار السليمي إلى أن الضوء الأحمر كان يلوح في الأفق منذ كأس العرب وأمم أفريقيا، معتبراً ما حدث فضيحة بكل المقاييس تستوجب محاسبة المسؤولين في الاتحاد التونسي.

داود: فوضى إدارية وتخبط في القرارات
وجه نادر داود، العضو السابق بالجهاز الفني، انتقادات حادة للاتحاد التونسي، مشيراً إلى فوضى عارمة وازدواجية في المهام. وأضاف داود: طريقة إقالة سامي الطرابلسي كانت فضيحة أخلاقية، وتعيين هيرفي رونار بعد الهزيمة الأولى لم يكن سوى مسكن للجماهير ومحاولة للهروب من المسؤولية.
العياري: لاعبون من الصف الثالث
بدوره، كشف أنيس العياري عن تخبط فني واضح، معتبراً أن المدرب الجديد هيرفي رونار لم يكن على دراية بقدرات اللاعبين، وأن المساعد وهبي الخزري هو من وضع تشكيلة مباراة اليابان. وأكد العياري أن أغلبية اللاعبين الحاليين يصنفون ضمن الصف الثالث ولا يملكون المقومات اللازمة للمشاركة في محفل بحجم كأس العالم.
يُذكر أن المنتخب التونسي يستعد لخوض مباراته الأخيرة في البطولة أمام المنتخب الهولندي يوم الخميس المقبل، في محاولة لحفظ ماء الوجه وتقليص حجم الأضرار.


