في قصة أشبه بالخيال، تحول مصطفى عبد الرؤوف زيكو، مهاجم نادي بيراميدز، من لاعب كان يستعد لقضاء عطلته الصيفية في الساحل الشمالي، إلى بطل قومي يكتب التاريخ مع المنتخب المصري في كأس العالم.
جاء انضمام زيكو لصفوف المنتخب في اللحظات الأخيرة، وهو ما وصفه اللاعب بقوله: كنت بعيداً عن حسابات المنتخب، وكنت على وشك السفر لقضاء إجازتي، لكن اتصال المدرب حسام حسن غيّر كل شيء، لأجد نفسي فجأة في قلب الحدث العالمي.
تألق لافت في المونديال
لم يكتفِ زيكو بمجرد التواجد، بل فرض نفسه كأحد أعمدة المنتخب الأساسية، حيث قاد الفراعنة لتحقيق فوز تاريخي بنتيجة 3-1 على نيوزيلندا، مسجلاً هدفاً وصانعاً لآخر بلمسة فنية رائعة بالكعب لمحمد صلاح.
وعن هذا الأداء، أكد زيكو أن الفضل يعود للثقة التي منحها إياه المدير الفني حسام حسن منذ اللحظة الأولى، مشدداً على أن اللاعبين يتعاملون مع كل مباراة بتركيز عالٍ دون مبالغة في التفاؤل.
طموح بلا حدود
ويعد هذا الفوز هو الأول في تاريخ مشاركات المنتخب المصري في كأس العالم، مما وضع الفراعنة في صدارة المجموعة السابعة قبل المواجهة الحاسمة أمام إيران. وفي هذا السياق، صرح زيكو قائلاً: نحن ندرك أننا أقوى فريق في أفريقيا، وطموحنا لا يتوقف عند هذا الحد. نسعى للذهاب إلى أبعد نقطة ممكنة في البطولة وإسعاد الجماهير المصرية التي تستحق الكثير.
يُذكر أن زيكو، الذي استمد شهرته من اسم الأسطورة البرازيلية كجزء من تقاليد كروية مصرية عريقة، قد أثبت جدارته بتسجيله في وديات المنتخب أمام روسيا والبرازيل، مؤكداً أن أهدافه هي توفيق من الله ومكافأة على الجهد الجماعي للفريق.


