تلقى المنتخب الجزائري صدمة قوية في مشواره ببطولة كأس العالم 2026، بتأكد غياب المهاجم محمد عمورة عن بقية مباريات دور المجموعات، وذلك على خلفية الإصابة التي تعرض لها في الفخذ خلال التدريبات الجماعية للفريق.
وأوضحت الفحوصات الطبية الأولية أن فترة غياب اللاعب ستستغرق حوالي أسبوعين، مما يعني رسمياً انتهاء رحلته في الدور الأول من البطولة، في وقت كان يعول فيه الجهاز الفني على خدماته لتعزيز القوة الهجومية لـ الخضر.
تحديات صعبة في مرحلة الحسم
يأتي هذا الغياب في توقيت بالغ الحساسية، إذ يستعد المنتخب الجزائري لخوض مواجهتين حاسمتين أمام الأردن والنمسا، بعد بداية متعثرة شهدت خسارة قاسية أمام الأرجنتين بثلاثية نظيفة، مما جعل حسابات التأهل إلى الدور التالي تزداد تعقيداً.
ويعد عمورة أحد الركائز الهجومية التي يعتمد عليها المنتخب، حيث قدم أداءً لافتاً هذا الموسم مع نادي فولفسبورغ في الدوري الألماني بتسجيله 8 أهداف. ويضع هذا الغياب الجهاز الفني أمام تحدٍ كبير للبحث عن بدائل استراتيجية قادرة على تعويض غيابه، وتدارك الموقف سريعاً لتفادي أي تعثر جديد في مشوار المونديال.


