أثار ليونيل سكالوني، المدير الفني للمنتخب الأرجنتيني، جدلاً فنياً حول تأثير استراحات التبريد المعتمدة في مباريات كأس العالم 2026، مؤكداً أنها باتت تشكل متغيراً حاسماً في معادلة النتائج داخل البطولة.
وفي تصريحاته خلال المؤتمر الصحفي في أرلينغتون، أوضح سكالوني أن التزامن بين درجات الحرارة المرتفعة والتوقفات المتكررة للمباريات أدى إلى تغييرات جوهرية في إيقاع اللعب، مما ساهم في تقليص الفوارق البدنية بين المنتخبات الكبرى وتلك التي تصنف نظرياً بأنها أقل حظوظاً.
عامل حاسم في تقارب المستويات
يرى المدرب الأرجنتيني أن استراحات التبريد تمنح اللاعبين فرصة ذهبية لاستعادة أنفاسهم، وهو ما يخدم تكتيكات المنتخبات التي تعتمد على الضغط الدفاعي والتنظيم المحكم، موضحاً أن هذا العامل لم يكن موجوداً في النسخ السابقة، مما يفسر تزايد المفاجآت في بداية المنافسات.
وأضاف سكالوني: لقد أصبحت البطولة أكثر تعقيداً وتقارباً، حيث لم نعد نرى فوارق شاسعة في الإيقاع البدني خلال فترات اللعب الطويلة، وهو ما يجعل دور المجموعات هذا العام الأصعب في تاريخ البطولة.
تحديات المرحلة القادمة
وشدد سكالوني على أن الجهاز الفني للأرجنتين يتعامل بجدية بالغة مع المباريات القادمة، مشيراً إلى ضرورة الحذر من الخصوم الذين يتقنون أساليب الضغط الجماعي، مؤكداً في الوقت ذاته أنه لم تعد هناك مباريات سهلة في ظل الظروف المناخية والبدنية الجديدة التي تفرض تحديات متساوية على جميع المنتخبات.


