أعلنت الوكالة الدولية لنزاهة التنس، اليوم الاثنين، فرض عقوبة الإيقاف لمدة أربعة أعوام على اللاعبة التشيكية ماركيتا فوندروسوفا، بطلة ويمبلدون السابقة، وذلك على خلفية رفضها الخضوع لاختبار مفاجئ للكشف عن المنشطات.
تفاصيل الواقعة
وأوضحت الوكالة أن فوندروسوفا، البالغة من العمر 26 عاماً، رفضت تقديم عينة لمسؤول مكافحة المنشطات الذي زار منزلها في الثامنة من مساء يوم 3 ديسمبر/كانون الأول 2025 لإجراء فحص خارج المنافسات. وقد صدر القرار النهائي عن هيئة مستقلة مختصة نظرت في ملابسات القضية.
تبرير اللاعبة
من جانبها، بررت فوندروسوفا موقفها في منشور سابق عبر حسابها على إنستغرام، كاشفة عن معاناتها مع ضغوط نفسية وجسدية قاسية. وقالت اللاعبة: من الصعب جداً بالنسبة لي الحديث عن هذا الأمر، لكنني أريد أن أكون صريحة معكم بشأن صحتي النفسية. لقد حدثت واقعة فحص المنشطات الأخيرة لأنني وصلت إلى نقطة الانهيار بعد أشهر من الضغوط.
المسار القانوني
يتولى الدفاع عن اللاعبة المحامي الأمريكي هوارد جاكوبس، المعروف بخبرته الواسعة في قضايا مكافحة المنشطات، والذي سبق له تمثيل العديد من الرياضيين في قضايا مشابهة. ومن المقرر أن تستمر عقوبة الإيقاف حتى 21 يونيو/حزيران 2030، مع احتفاظ فوندروسوفا بالحق القانوني في استئناف القرار أمام محكمة التحكيم الرياضي كاس في سويسرا.
يذكر أن فوندروسوفا كانت قد دخلت تاريخ التنس عام 2023، حين أصبحت أول لاعبة غير مصنفة تحقق لقب فردي السيدات في بطولة ويمبلدون بعد فوزها على التونسية أنس جابر، قبل أن تصل لاحقاً إلى المركز السادس في التصنيف العالمي.


