أصبحت كندا أول دولة مضيفة في تاريخ بطولات كأس العالم تُجبر على خوض مبارياتها في الأدوار الإقصائية خارج حدودها الوطنية، وذلك بعد تراجعها في ترتيب مجموعتها الثانية عقب الخسارة أمام سويسرا بنتيجة 1-2 في الجولة الأخيرة.
هذه النتيجة فرضت على المنتخب الكندي حزم حقائبه والتوجه جنوباً نحو مدينة لوس أنجلوس الأمريكية، حيث سيخوض مواجهة حاسمة في دور الـ32 أمام منتخب جنوب إفريقيا يوم 28 يونيو الجاري.
MATCHUP CONFIRMED!
— TSN (@TSN_Sports) June 25, 2026
Canada will take on South Africa in Los Angeles on June 28 in the Round of 32! ???? #FIFAWorldCup pic.twitter.com/L87fjLI0bZ
خيبة أمل كندية
كان الفوز أو حتى التعادل في مواجهة سويسرا كفيلاً بضمان بقاء المنتخب الكندي في مدينة فانكوفر لاستكمال مشواره في الأدوار الإقصائية على أرضه وبين جماهيره.
وفي هذا الصدد، أعرب أليستر جونستون، مدافع المنتخب الكندي، عن أسفه لهذا المآل، قائلاً في تصريحات صحفية: بالطبع، كنا نتمنى البقاء في فانكوفر، ونحن جادون في ذلك.
تباين المسارات بين المضيفين
على النقيض من التجربة الكندية، نجحت الولايات المتحدة والمكسيك، الشريكتان في استضافة مونديال 2026، في تصدر مجموعتيهما، وهو ما يضمن لهما ميزة البقاء واللعب داخل أراضيهما خلال منافسات دور الـ32.
يشار إلى أن تاريخ بطولات كأس العالم شهد حالات استضافة مشتركة، كما حدث في نسخة 2002 بين اليابان وكوريا الجنوبية، إلا أن نظام تلك البطولة لم يفرض على أي من المنتخبين المضيفين خوض مباريات في الدولة الأخرى، مما يجعل حالة كندا الحالية سابقة فريدة في تاريخ المونديال.


