أعلن أندرو جولياني، رئيس مجموعة العمل التابعة للبيت الأبيض الخاصة بكأس العالم 2026، عن انفتاح الولايات المتحدة على الترشح لاستضافة نهائيات كأس العالم 2038، مشروطاً بتبني الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لنظام موسع يرفع عدد المنتخبات المشاركة إلى 64 منتخباً.
وأكد جولياني في تصريحات صحفية أن الولايات المتحدة تمتلك المقومات اللوجستية والبنية التحتية الرياضية اللازمة لإدارة حدث بهذا الحجم، مشيراً إلى أن التجربة الحالية في استضافة مونديال 2026، بالشراكة مع كندا والمكسيك، عززت من ثقة الإدارة الأمريكية في قدراتها التنظيمية.
جاهزية البنية التحتية وتكلفة التنظيم
يرى المسؤول الأمريكي أن الولايات المتحدة تتمتع بميزة تنافسية كبيرة تتمثل في وفرة الملاعب والمنشآت الجاهزة، مما يقلل من الأعباء المالية مقارنة بالدول التي تضطر لاستثمارات ضخمة لتشييد بنية تحتية جديدة. وأضاف: لا يوجد بلد أفضل من الولايات المتحدة لاستضافة كأس العالم، فالمشجعون الذين يزورون البلاد حالياً يكتشفون حجم الخدمات اللوجستية والإمكانات المتوفرة.
White House World Cup Task Force Director @AndrewHGiuliani: I can tell you the Intel Community has doubled and tripled down on this. We want to make sure that this largest sporting event… is also the safest event that we’ve ever put on. pic.twitter.com/aT11kebv5D
— Rapid Response 47 (@RapidResponse47) June 21, 2026
منافسة محتملة وتحديات التوسعة
على الرغم من الطموح الأمريكي، لا يزال ملف استضافة مونديال 2038 يحيط به الغموض، مع تقارير إعلامية فرنسية تشير إلى احتمالية تقدم فرنسا بملف ترشحها، مما قد يخلق منافسة قوية بين واشنطن وباريس.
من جهة أخرى، يواجه مقترح الـ 64 منتخباً تحفظات دولية واسعة؛ حيث لا يزال فيفا يدرس المقترح دون اتخاذ قرار نهائي، وسط معارضة من اتحادات قارية، أبرزها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، الذي يخشى من التأثير السلبي لزيادة عدد المنتخبات على الروزنامة الدولية والمسابقات المحلية والقارية.
وشدد جولياني في ختام تصريحاته على أن التركيز الحالي ينصب على إنجاح النسخة الحالية التي تختتم بالمباراة النهائية في ملعب ميتلايف يوم 19 يوليو/تموز المقبل، قبل البدء في أي خطوات رسمية تتعلق بالترشح لنسخ مستقبلية.


