حقق المنتخب المصري لكرة القدم إنجازاً تاريخياً غير مسبوق في نهائيات كأس العالم 2026، بتجاوزه دور المجموعات لأول مرة في تاريخ مشاركاته، ليحجز مقعداً مستحقاً في الأدوار الإقصائية بعد سلسلة من الأرقام القياسية التي سجلها الفراعنة تحت قيادة المدير الفني حسام حسن.
أرقام قياسية في نسخة استثنائية
شهدت البطولة الحالية تحولاً جذرياً في مسيرة المنتخب، حيث سجل الفريق مجموعة من الإنجازات الرقمية اللافتة:
- التأهل التاريخي: الوصول إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخ مشاركات مصر بالمونديال.
- سجل خالٍ من الهزائم: أنهى المنتخب دور المجموعات دون تلقي أي خسارة.
- انتصار تاريخي: تحقيق أول فوز للمنتخب في دور المجموعات بالمونديال، والذي جاء على حساب منتخب نيوزيلندا بنتيجة 3-1.
- أفضل مركز: احتل المنتخب المركز الثاني في مجموعته، وهو أفضل ترتيب يحققه في تاريخ مشاركاته.
- القوة الهجومية: سجل المنتخب 5 أهداف، وهو أعلى رصيد تهديفي له في نسخة واحدة، متضمناً أسرع هدف في تاريخ مشاركاته (في الدقيقة السادسة).
- حسم مبكر: دخل المنتخب مباراته الأخيرة وقد ضمن التأهل بالفعل، في سابقة هي الأولى من نوعها للفراعنة.
حسام حسن.. إنجاز يجمع بين الميدان والتدريب
سجل المدير الفني حسام حسن اسمه في سجلات التاريخ، ليصبح أول مدرب مصري يقود المنتخب في كأس العالم بعد أن سبق له المشاركة في البطولة ذاتها كلاعب، محققاً بذلك معادلة نادرة في تاريخ الكرة المصرية.
نظام البطولة الجديد
يأتي هذا التأهل في ظل النسخة الأولى من كأس العالم التي تقام بمشاركة 48 منتخباً، حيث اعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) نظاماً جديداً يمنح فرصة أكبر للمنتخبات عبر تأهل 32 فريقاً إلى الأدوار الإقصائية، وهو ما استثمره المنتخب المصري بامتياز ليضع حداً لعقدة الدور الأول التي لازمته في مشاركاته السابقة (1934، 1990، 2018).
ويترقب الشارع الرياضي المصري المواجهة القادمة في دور الـ32، وسط آمال وطموحات جماهيرية كبيرة بمواصلة المشوار وتدوين المزيد من النجاحات في هذا المحفل العالمي.


