مونديال 2026: الجزائر تعبر إلى دور الـ32 بتعادل درامي أمام النمسا وتكشف عن وجهين متناقضين

مونديال 2026: الجزائر تعبر إلى دور الـ32 بتعادل در

حسم المنتخب الجزائري بطاقة التأهل إلى دور الـ32 من نهائيات كأس العالم 2026، بعد تعادل مثير بنتيجة 3-3 أمام نظيره النمساوي، في مواجهة حبست الأنفاس حتى صافرة النهاية، ليعيد الخضر كتابة التاريخ بتجاوز دور المجموعات للمرة الثانية في تاريخهم.

طفرة هجومية بقيادة محرز

قدم المنتخب الجزائري أداءً هجومياً لافتاً، حيث نجح في تسجيل ثلاثة أهداف في مباراة واحدة، وهو رقم قياسي للفريق في المونديال منذ نسخة 2014. ولعب النجم رياض محرز دور القائد بامتياز، مسجلاً هدفين حاسمين، ليصبح أول لاعب جزائري يتجاوز عمر الـ32 عاماً ويسجل في نهائيات كأس العالم.

تحركات

إلى جانب محرز، برزت أدوار كل من محمد الأمين عمورة، وبلغالي، وإبراهيم مازة، وحسام عوار في صناعة اللعب واستغلال المساحات، مما منح المنتخب الجزائري حيوية هجومية غير مسبوقة.

مرونة بيتكوفيتش التكتيكية

اعتمد المدرب فلاديمير بيتكوفيتش على مرونة تكتيكية عالية، حيث تحول الفريق من رسم 4-3-3 إلى 3-5-2، مما ساهم في زيادة الكثافة في وسط الملعب بفضل تألق إبراهيم مازة وفارس شايبي، اللذين نجحا في التحكم بنسق اللقاء والربط بين الخطوط.

التمريرات أهم

ثغرات دفاعية وأزمة في حراسة المرمى

ورغم التأهل، كشفت المباراة عن استمرار معاناة الجزائر في محور الدفاع، حيث تكررت أخطاء التمركز في التعامل مع الكرات المرسلة نحو منطقة الجزاء، وهو ما استغله لاعبو النمسا ببراعة.

الثغرات

كما لا تزال أزمة حراسة المرمى تشكل صداعاً في رأس الجهاز الفني؛ فبعد الاعتماد على أسامة بن بوط بدلاً من لوكا زيدان، لم يظهر الحارس الثبات المطلوب، وبدا مهزوزاً في مواجهة الهجمات النمساوية، مما يفرض ضرورة إيجاد حلول جذرية قبل انطلاق الأدوار الإقصائية.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص