أطفال فوق السور.. لقطة عفوية تلهب حماس المنتخب المغربي في المونديال

أطفال فوق السور.. لقطة عفوية تلهب حماس المنتخب ا

في مشهد جسّد أسمى معاني الارتباط العاطفي بين الجماهير والمنتخب الوطني المغربي، تحولت صورة لثلاثة أطفال يتابعون مباراة فريقهم من فوق سور منزل إلى أيقونة ملهمة على منصات التواصل الاجتماعي، لتتحول من مجرد لقطة عفوية إلى رسالة شغف وطني تتجاوز حدود الملاعب.

صدى الصورة في معسكر أسود الأطلس

لم تمر هذه الصورة مرور الكرام على بعثة المنتخب المغربي؛ حيث استعاد مدرب المنتخب، محمد وهبي، ذكريات طفولته المرتبطة بكأس العالم 1986، مؤكداً أن ما رآه في عيون هؤلاء الأطفال يذكره ببدايات حلمه في تمثيل الوطن. وصرّح وهبي قائلاً: كنت أفعل ذلك سراً مثل هؤلاء الصغار، إنها كرة القدم، وهذا أكبر دافع لنا. نحن نمثل بلادنا ونحمل قميص المغرب، وعلينا أن نقاتل من أجل هذا الشعار.

مبادرات شعبية لتكريم مشجعي السور

أثارت الصورة تفاعلاً واسعاً بين النشطاء المغاربة الذين أطلقوا دعوات للبحث عن الأطفال الثلاثة وتكريمهم تقديراً لشغفهم. وفي هذا الصدد، قال الناشط عصام خيري: لمن يعرف هؤلاء الأطفال الصغار، رجاءً تواصلوا معنا، سنقدم لهم هدية جميلة تقديراً لهذا الحب الصادق.

تأثير عابر للملاعب

من جانبه، أشاد حارس المنتخب الوطني ياسين بونو بهذه اللفتة، معتبراً أن اللاعب المغربي يستمد قوته من هذه الروح التي يراها في عيون الصغار، مؤكداً أن المنتخب بات يمثل حالة وجدانية جامعة تتجاوز المستطيل الأخضر.

وتأتي هذه القصص الإنسانية في وقت يستعد فيه المنتخب المغربي لخوض مواجهة حاسمة أمام نظيره الهولندي في دور الـ32 من كأس العالم 2026، حيث يعلق الشعب المغربي آمالاً كبيرة على الأسود لمواصلة مسارهم المشرف في البطولة العالمية.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص