في تصريحات أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية، اعترف الدولي التونسي السابق، عصام جمعة، بمحاولة التلاعب بنتيجة مباراة منتخب بلاده أمام موزمبيق، التي جرت ضمن تصفيات قارة إفريقيا المؤهلة لكأس العالم 2010.
وأوضح جمعة، الذي خاض 84 مباراة دولية بقميص نسور قرطاج وسجل خلالها 36 هدفاً، أن الواقعة تعود إلى المباراة الحاسمة التي أقيمت في 14 نوفمبر 2009، حيث كان المنتخب التونسي مطالباً بالفوز لضمان التأهل للنهائيات.
تفاصيل محاولة الرشوة
وفي مقطع فيديو نشره عبر حسابه على منصة تيك توك، كشف جمعة عن تفاصيل تلك المحاولة قائلاً: حاولت رفقة زميلي كريم حقي إغراء لاعبين في خط دفاع منتخب موزمبيق بالتهاون في المباراة مقابل مبلغ مالي قدره 60 ألف يورو لكل لاعب.
يُذكر أن تلك المواجهة انتهت بخسارة قاسية للمنتخب التونسي بهدف دون مقابل، سجله اللاعب داريو في الدقيقة 83 من عمر اللقاء، مما أدى إلى ضياع حلم التأهل للمونديال في ذلك الوقت.
ظروف المباراة
كما أشار جمعة في حديثه إلى ظروف الإعداد لتلك المواجهة، لافتاً إلى أن بعثة المنتخب التونسي سافرت آنذاك دون وجود معد بدني ضمن الطاقم المرافق للفريق، معتبراً أن تلك الفترة شهدت العديد من التحديات التي أثرت على مسيرة المنتخب.


