شهدت بطولة كأس العالم 2026 موجة من الاستقالات في صفوف الأجهزة الفنية للمنتخبات المشاركة، وذلك على خلفية النتائج السلبية والأداء المخيب للآمال في دور المجموعات. وارتفع عدد المدربين الذين غادروا مناصبهم إلى أربعة مدربين، كان آخرهم مدرب منتخب التشيك ميروسلاف كوبيك، ومدرب منتخب كوريا الجنوبية هونغ ميونغ بو.
استقالة مدرب كوريا الجنوبية وتحقيق رسمي
أعلن هونغ ميونغ بو استقالته من تدريب منتخب كوريا الجنوبية خلال مؤتمر صحفي في معسكر المنتخب بمدينة غوادالاخارا المكسيكية، عقب إخفاق الفريق في التأهل إلى دور الـ32. وقدم المدرب اعتذاراً رسمياً لجماهير بلاده، مؤكداً تحمله المسؤولية الكاملة عن النتائج التي لم ترقَ لتوقعات الشارع الرياضي الكوري.
تأتي هذه الاستقالة في أعقاب انتقادات لاذعة وجهها رئيس كوريا الجنوبية، لي جاي ميونغ، لأداء المنتخب، مطالباً وزارة الثقافة والرياضة والسياحة بفتح تحقيق شامل للوقوف على أسباب الإخفاق التنظيمي والبشري، وضمان عدم تكرار السيناريو في الاستحقاقات المقبلة.
رحيل ميروسلاف كوبيك عن قيادة التشيك
وفي السياق ذاته، أعلن ميروسلاف كوبيك رحيله عن تدريب منتخب التشيك بعد مشوار قصير ومضطرب في البطولة، اختتمه بخسارة قاسية بثلاثية نظيفة أمام المكسيك، مما أدى إلى تذيل الفريق للمجموعة الأولى بنقطة واحدة فقط.
وأرجع كوبيك (74 عاماً) قرار استقالته إلى عدة عوامل، منها الأخطاء الفنية والإجهاد البدني الناتج عن كثرة التنقلات، بالإضافة إلى ما وصفه بـ حملة إعلامية استندت إلى أنصاف الحقائق. وتجدر الإشارة إلى أن قائمة المدربين الراحلين خلال هذه النسخة من المونديال تضم أيضاً كلاً من مدرب تونس صبري لموشي، ومدرب اسكتلندا ستيف كلارك.
وقد تعرض كوبيك لانتقادات حادة بسبب اعتماده نهجاً دفاعياً متحفظاً، وقرارات فنية أثارت جدلاً واسعاً، أبرزها استبعاد المهاجم باتريك شيك من التشكيلة الأساسية في المباراة الحاسمة أمام المكسيك.


