أكد يوليان ناغلسمان، مدرب المنتخب الألماني، تمسكه بمنصبه ورفضه فكرة الاستقالة عقب الخروج المبكر لـ المانشافت من دور الـ32 في كأس العالم 2026، إثر الهزيمة أمام باراغواي. وشدد ناغلسمان على أنه ليس من النوع الذي يهرب عند مواجهة الأزمات أو النتائج المخيبة.
وفي تصريحاته بعد المباراة التي أقيمت في فوكسبورو قرب بوسطن، قال ناغلسمان: أنا لست من النوع الذي يهرب. هذه ليست المرة الأولى التي نعيش فيها هذا النوع من البطولات. هناك أمور يجب تغييرها بطريقة أو بأخرى، لكن هذا ليس الوقت المناسب للحديث عنها.
هل كان خروج منتخب ألمانيا مفاجأة.. أم نتيجة منطقية لما قدمه في كأس العالم؟ ??#الجزيرة_مونديال26 pic.twitter.com/3dRaCBFWpJ
— الجزيرة – رياضة (@AJASports) June 29, 2026
وأضاف المدرب الألماني موضحاً موقفه من مستقبل عقده: إذا أراد الاتحاد أن أستمر، فسأستمر. وإذا لم يرد ذلك، يمكنه إبلاغي. أعرف كيف تسير الأمور في كرة القدم. ربما هناك كثيرون يودون ألا أستمر، لكنني سأواصل مهامي إذا رغب الاتحاد في ذلك.
مستقبل غامض وقرار مؤجل
يأتي هذا الإقصاء ليزيد من الضغوط على ناغلسمان، خاصة بعد خروج المنتخب الألماني من ربع نهائي كأس أوروبا 2024 التي استضافتها ألمانيا، ليمثل هذا الخروج المونديالي ثالث مرة على التوالي التي يغادر فيها المنتخب الألماني البطولة من أدوارها الأولى.
وحول عملية التقييم، أشار ناغلسمان إلى أن المسؤولين في الاتحاد الألماني يمتلكون الرؤية الكافية لتقييم عمله، قائلاً: الجميع يعرف كيف أعمل كمدرب، ونوع كرة القدم التي أنتهجها. لا حاجة لعملية اختيار جديدة. إذا كانوا مقتنعين بأنني الشخص المناسب سيخبرونني، وإذا رأوا أن غيري أفضل فسيخبرونني أيضاً.
واختتم ناغلسمان حديثه بالتأكيد على أن الوقت الحالي ليس مناسباً لاتخاذ قرارات متسرعة في ظل حالة الحزن في غرفة الملابس، موضحاً أن المسؤولين في الاتحاد الألماني يتمتعون بالشخصية الكافية لاتخاذ القرار المناسب في وقت أكثر هدوءاً بعيداً عن ضغوط لحظة الإقصاء.


