لعنة كلويفرت تطارد هولندا: التاريخ يعيد نفسه بركلات ترجيح قاتلة بعد 26 عاماً

لعنة كلويفرت تطارد هولندا: التاريخ يعيد نفسه برك

شهدت منافسات كأس العالم 2026 فصلاً درامياً أعاد للأذهان ذكريات مؤلمة في تاريخ الكرة الهولندية، حيث تكرر سيناريو الخروج القاسي للمنتخب الهولندي بعد 26 عاماً من واقعة مشابهة، لتربط لعنة ركلات الجزاء بين جيلين من عائلة واحدة.

تاريخ يعيد نفسه

بدأت القصة حين أهدر جاستن كلويفرت ركلة جزاء حاسمة خلال مواجهة المنتخب الهولندي في دور الـ32 من كأس العالم 2026، وهو المشهد الذي أعاد إلى الأذهان ذكريات مريرة من الماضي، حيث تكرر ذات السيناريو وبنفس التفاصيل القاسية التي عانت منها الكرة الهولندية قبل عقود.

إقصاء على يد أسود الأطلس

وجاء هذا الخروج عقب مواجهة مثيرة جمعت المنتخب الهولندي بنظيره المغربي يوم الثلاثاء الماضي، حيث نجح المنتخب المغربي في حسم بطاقة التأهل إلى دور الـ16 من كأس العالم، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي (1-1)، ليحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت للمغاربة بنتيجة (3-2).

تلك الصدفة النادرة التي جمعت بين الأب والابن في مسيرة كروية تعثرت عند نقطة الجزاء، أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية، واعتبرها الكثيرون تكراراً لقدرٍ كروي وضع حداً لمشوار الطواحين في البطولة العالمية، وسط مقارنات بين جيلين تفصل بينهما سنوات طويلة ولكن يجمعهما ذات المصير.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص