وداعاً صوت النمر الوردي.. رحيل عازف الساكسفون الأسطوري بلاس جونسون

وداعاً صوت النمر الوردي.. رحيل عازف الساكسفون ال

غيب الموت الموسيقي الأمريكي الشهير بلاس جونسون عن عمر ناهز 95 عاماً، تاركاً خلفه إرثاً فنياً لا ينسى، ارتبط في ذاكرة السينما العالمية بنغمات الساكسفون الخالدة في فيلم النمر الوردي.

وأكد ابناه، إريك جونسون وستيفاني أوليفر، أن الراحل وافته المنية في 15 يوليو داخل منزله في لوس أنجلوس، قبل أيام قليلة من بلوغه عامه الخامس والتسعين. وأشار نجلاه إلى أن جونسون ظل محباً للموسيقى حتى أيامه الأخيرة، حيث قدم عرضاً موسيقياً في دار المسنين التي كان يقيم فيها قبيل وفاته.

مسيرة حافلة بالإبداع

ولد جونسون في ولاية لويزيانا، وانتقل عام 1965 إلى لوس أنجلوس، التي كانت محطة مفصلية في مسيرته؛ إذ تحول إلى واحد من أبرز عازفي الجلسات الموسيقية (Session Musicians) في هوليوود، وشارك في تسجيل أعمال أيقونية لنجوم كبار من أمثال فرانك سيناترا، نات كينغ كول، وبيغي لي.

وعلى الرغم من سجله الحافل، إلا أن النقطة الأكثر سطوعاً في مسيرته ظلت عزفه المنفرد على آلة الساكسفون في موسيقى فيلم النمر الوردي التي وضع ألحانها الموسيقار هنري مانشيني عام 1963، والتي تُصنف اليوم ضمن أعظم 25 موسيقى تصويرية في تاريخ السينما وفقاً لمعهد الفيلم الأميركي.

بصمة فنية استثنائية

لطالما وصف زملاء جونسون أسلوبه بالدفء والتميز. وفي هذا السياق، نعاه عازف الهارمونيكا ومنتج الأسطوانات بوب كوريتور، واصفاً إياه بأنه موسيقي من طراز رفيع.

وفي مقابلات سابقة، كشف جونسون عن فلسفته في العزف، موضحاً أنه كان يحرص دائماً على إضافة لمسته الخاصة للمقاطع المنفردة خلف المغنين، معتمداً على قدرة فائقة في تكييف أدائه الموسيقي ليتناغم مع طبيعة كل عمل يشارك فيه، مما جعل صوته الموسيقي جزءاً لا يتجزأ من الهوية الفنية للأعمال التي شارك بها.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص