أكد وزير الخارجية الألماني، خلال كلمته في اجتماع مجلس الأمن الدولي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أن الهجمات الهجينة التي تشنها روسيا ضد الدول الداعمة لأوكرانيا والقانون الدولي قد بلغت مستوى جديداً من الخطورة.
تصعيد عسكري يتجاوز الحدود
سلط الوزير الألماني الضوء على محاولة الهجوم التي شهدها مطار لايبزيغ مطلع شهر أغسطس الماضي، متهماً روسيا بالوقوف وراء محاولة تفجير طائرتي شحن أوكرانيتين باستخدام طائرة مسيرة محملة بالمتفجرات. وشدد الوزير على أن هذا الحادث لا يمثل واقعة منفردة، بل هو جزء من نهج روسي متهور يمتد بتداعياته إلى خارج حدود الصراع في أوكرانيا ليطال مناطق أخرى حول العالم.
أزمة الغذاء العالمية
وفي سياق متصل، اتهم الوزير موسكو بالمسؤولية عن تفاقم أزمة الغذاء العالمية، موضحاً أن الهجمات الروسية المستمرة على الموانئ تعرقل بشكل مباشر صادرات الحبوب الأوكرانية، مما يهدد الأمن الغذائي الدولي.
دعوات للسلام والمسار التفاوضي
وجدد وزير الخارجية الألماني دعوته إلى وقف فوري وشامل لإطلاق النار، وإتمام عمليات تبادل أسرى الحرب، معتبراً أن العودة إلى طاولة المفاوضات أصبحت ضرورة ملحة. وأضاف: نحتاج إلى العودة للمفاوضات بحسن نية، استناداً إلى مبادئ القانون الدولي، بما يمهد الطريق أمام سلام شامل وعادل ومستدام.
وأكد الوزير أن أوكرانيا والدول الأوروبية وألمانيا على أتم الاستعداد للمساهمة في مسار تفاوضي جدي، متهماً الجانب الروسي بمواصلة رفض هذا المسار وتعطيله.
تجدر الإشارة إلى أن روسيا تواصل نفي أي ضلوع لها في الحوادث الأمنية الموجهة ضد مرافق أوروبية.


