في نهاية سعيدة لقصة استمرت أسبوعين من القلق، نجحت فرق إطفاء مينلو بارك في سان فرانسيسكو في إعادة كلب ضائع إلى أحضان عائلته، وذلك بعد عملية إنقاذ دقيقة اعتمدت على التكنولوجيا الحديثة.
تفاصيل عملية الإنقاذ
بدأت القصة حين فُقد الكلب في الرابع من يوليو، وظل مصيره مجهولاً حتى تلقت السلطات بلاغاً يفيد برصد كائن حي وسط مياه المستنقعات في خليج سان فرانسيسكو.
ولضمان الوصول إلى الكلب بأمان في منطقة يصعب على الأفراد التحرك فيها بحرية، استعانت فرق الإطفاء بطائرة مسيّرة (Drone) قامت بمسح المنطقة وتحديد الموقع الدقيق للكلب وسط المستنقعات، مما مكن فرق الإنقاذ من التدخل السريع وانتشاله ونقله إلى الشاطئ بسلام.
لمّ الشمل
عقب عملية الإنقاذ، قامت فرق الإطفاء بتسليم الكلب إلى جمعية الرفق بالحيوان، التي بدورها باشرت إجراءات البحث عن مالكيه، لتنجح في النهاية في إتمام عملية لمّ الشمل وإعادة الكلب إلى منزله بعد رحلة معاناة طويلة.


