تعرضت العاصمة الأوكرانية كييف، صباح الأربعاء، لهجوم واسع النطاق باستخدام صواريخ باليستية، في تصعيد جديد للعمليات العسكرية الروسية.
أضرار في البنية التحتية
أعلن عمدة كييف، فيتالي كليتشكو، أن الهجوم تسبب في اندلاع حريق في مبنى سكني مكون من 20 طابقاً يقع في منطقة أوبولون. وأكد كليتشكو أن وحدات الدفاع الجوي استنفرت بكامل طاقتها للتصدي للصواريخ القادمة في محاولة لتقليل الخسائر.
من جانبها، أفادت الإدارة العسكرية في كييف بأن النيران اشتعلت في مخازن تجارية في منطقتين مختلفتين، محذرة من أن مستوى الخطر لا يزال مرتفعاً للغاية في ظل استمرار التهديدات الجوية.
المطالبة بتعزيز الدفاعات الجوية
يأتي هذا الهجوم في وقت تواصل فيه أوكرانيا مطالبة حلفائها الغربيين بتزويدها بالمزيد من منظومات باتريوت الأمريكية لاعتراض الصواريخ الباليستية، وذلك لتوفير حماية أفضل للمجال الجوي الأوكراني.
وفي هذا السياق، صرح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأن نقص أجهزة اعتراض الصواريخ الباليستية لا يؤدي إلا إلى تشجيع روسيا على شن هجمات تحصد المزيد من أرواح المدنيين.
مخاوف دولية
أعرب مراقبو الأمم المتحدة لحقوق الإنسان عن قلقهم البالغ إزاء الارتفاع المتزايد في أعداد الضحايا المدنيين، مشيرين إلى أن هذه الأعداد بلغت أعلى مستوياتها منذ بدء العملية العسكرية الروسية الشاملة في فبراير 2022.


