أعلنت الخارجية الإيرانية أن التفاهمات المشتركة مع سلطنة عمان المتعلقة بتنظيم مسارات عبور السفن في مضيق هرمز، قد دخلت مرحلة المراجعة والصياغة النهائية، مؤكدة أنها بانتظار استكمال الإجراءات ما لم تتدخل أطراف ثالثة لعرقلة المسار.
تفاصيل التفاهمات الفنية
وأوضح نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب أبادي، أن المباحثات مع الجانب العماني تركزت بشكل أساسي على وضع خرائط دقيقة لمسارات دخول وخروج السفن عبر المضيق. وشدد غريب أبادي على أن هذا التفاهم الفني لا يعني بالضرورة فتح المضيق بشكل كامل، مشيراً إلى وجود متطلبات سيادية وأمنية أوسع تتعلق بتنفيذ الولايات المتحدة لالتزاماتها، بما في ذلك رفع العقوبات، إنهاء الحصار البحري، الإفراج عن الأصول المجمدة، ووقف الاعتداءات.
الموقف الأمريكي والتحركات الدولية
في سياق متصل، أجرى وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، مباحثات مع نظيره البريطاني، تركزت حول الالتزام المشترك بضمان حرية الملاحة في ممرات مضيق هرمز، إلى جانب التنسيق لمنع إيران من تطوير قدراتها النووية. وتزامناً مع هذه التحركات، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية عن رفع عقوبات كانت مفروضة على كيانات مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني.
تأتي هذه التطورات في وقت تواصل فيه الأطراف المعنية اختبار مدى جدية الالتزام بمذكرات التفاهم الموقعة منذ 50 يوماً، وسط ترقب دولي لمدى تأثير هذه المسارات الجديدة على خفض حدة التوتر في الممر المائي الأكثر حيوية في العالم.


