عقد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان مباحثات موسعة في أنقرة مع نظيره السوري أسعد الشيباني، تركزت حول سبل تعزيز التعاون الثنائي وتنسيق الجهود في الملفات الأمنية والدفاعية العالقة.
موقف أنقرة: الأمن الإقليمي ووحدة الأراضي
أكد الوزير التركي هاكان فيدان خلال المؤتمر الصحفي المشترك على جملة من الثوابت، مشدداً على أن استقرار سوريا يمثل أولوية للتعاون الإقليمي، حيث تضمنت تصريحاته:
- التأكيد على التعاون الوثيق في مجالات الدفاع ومكافحة الإرهاب.
- إدانة الهجمات الإسرائيلية المستمرة على الأراضي السورية، معتبراً أنها تشكل تهديداً مباشراً للأمن الإقليمي.
- الدعوة إلى ممارسة الضغوط اللازمة لضمان احترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها.
- الإشارة إلى أن سوريا باتت اليوم أكثر استقراراً، مما يفتح الباب لتطوير العلاقات بين البلدين على مختلف المستويات.
رؤية دمشق: ضبط الحدود وترسيخ السيادة
من جانبه، استعرض وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني رؤية بلاده للمرحلة المقبلة، مؤكداً على النقاط التالية:
- الالتزام بإنهاء مظاهر السلاح خارج سلطة الدولة وتكثيف جهود مكافحة الإرهاب.
- التركيز على ترسيخ دعائم الاستقرار في الجنوب السوري والتصدي للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة.
- تجديد الدعوة للعودة إلى اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، مع مطالبة المجتمع الدولي والدول الصديقة بتحمل مسؤولياتهم تجاه انتهاكات السيادة السورية.
إضافة تعليق


