فتحت إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية تحقيقاً رسمياً في حادثة سلامة جوية خطيرة، تعرضت لها المروحية العسكرية مارين وان التي كانت تقل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
تفاصيل الواقعة
تشير التقارير الأولية إلى أن طائرة تجارية كانت مكتظة بالركاب اقتربت بشكل غير آمن من المروحية الرئاسية، مما استدعى تدخلاً فورياً من السلطات المعنية لمراجعة ملابسات هذا الاختراق الجوي وتقييم المخاطر المترتبة عليه.
خلفية أمنية
تأتي هذه الحادثة في ظل تشديدات أمنية مكثفة تشهدها العاصمة واشنطن فيما يخص حركة الملاحة في مجالها الجوي. وتأتي هذه الإجراءات الصارمة عقب حادث التصادم الجوي المأساوي الذي وقع في يناير الماضي، والذي أسفر عن سقوط ضحايا إثر اصطدام طائرة إقليمية تابعة للخطوط الجوية الأمريكية بمروحية بلاك هوك تابعة للجيش.
وتواصل السلطات الفيدرالية فحص سجلات الرحلة والبيانات الجوية لتحديد المسؤولية وضمان عدم تكرار مثل هذه الاختراقات التي تهدد أمن كبار المسؤولين في الدولة.


