شهدت ساحة البيت الأبيض خلال الأيام الماضية تحركات غير متوقعة، حيث رُصد عمالٌ يقومون بتفكيك أجزاء من مهبط الطائرات المروحية (الهليكوبتر) الذي كان قد بدأ إنشاؤه في يونيو/حزيران الماضي.
مشروع طموح يواجه التساؤلات
كان الهدف الأساسي من بناء هذا المهبط هو استيعاب الطراز الجديد والمطور من طائرة مارين وان الرئاسية. وقد أثار مشهد التفكيك المفاجئ تساؤلات واسعة حول مصير هذا المشروع الذي كان يُعد أحد أحدث المشاريع التي تم التخطيط لها في عهد الرئيس ترامب.
وحتى اللحظة، لم تُصدر الإدارة الأمريكية توضيحات رسمية حول الأسباب التقنية أو اللوجستية التي دفعت إلى البدء في تفكيك أجزاء من المهبط الذي لم يمضِ على بدء العمل فيه سوى أشهر قليلة، مما يفتح الباب أمام تكهنات حول وجود عيوب إنشائية أو تغييرات في متطلبات طراز الطائرات الجديد.
إضافة تعليق


