تواجه مدينة صيدا جنوبي لبنان تحديات إنسانية متفاقمة في ملف عودة النازحين إلى منازلهم، حيث تصطدم طموحات العائلات بالاستقرار بواقع معيشي قاسٍ، فاقمته الأضرار الجسيمة التي لحقت بالممتلكات والمساكن.
عقبات أمام العودة الآمنة
يعاني النازحون في صيدا من ظروف اقتصادية بالغة الصعوبة، لا سيما بعد أن فقدت الغالبية العظمى منهم مصادر دخلهم وأعمالهم. ويؤكد النازحون أن التحدي الأكبر الذي يواجهونه ليس مجرد الانتقال الجغرافي، بل في تأمين مساكن كريمة تتوفر فيها أبسط مقومات الحياة الأساسية للأطفال والعائلات.
تحدي الترميم والإمكانات
تشكل عمليات ترميم المنازل المتضررة الحلقة الأضعف في مسار العودة؛ إذ يشتكي الأهالي من بطء شديد في وتيرة أعمال التأهيل، بالتوازي مع شحّ الإمكانات والموارد المالية اللازمة لإعادة إعمار ما دمرته الحرب، مما يجعل الكثير من العائلات عالقة في حالة من النزوح القسري الممتد لعدم توفر بديل سكني لائق.


