أصدرت محكمة ليفربول الملكية حكماً بإدانة ستيفن ويلز، البالغ من العمر 61 عاماً، وذلك بعد اعترافه بتهمة منع الدفن القانوني واللائق لجثة بول سميث (40 عاماً)، التي عُثر عليها داخل حاوية نفايات في منطقة إيفرتون بليفربول في يوليو من العام الماضي.
تفاصيل الواقعة
كانت الجثة قد اكتُشفت بعد سبعة أيام من الاشتباه في تورط سميث بإضرام حريق متعمد في منزل الزوجين شيلا جاكسون (83 عاماً) وإريك غرينر (77 عاماً) في سانت هيلينز، ميرسيسايد. وعلى الرغم من محاولات إنقاذ الزوجين من الحريق، إلا أنهما فارقا الحياة لاحقاً في المستشفى متأثرين بحروق شديدة واستنشاق الدخان.
ملابسات الوفاة والتحقيقات
أظهرت التحقيقات الجنائية ونتائج تقرير الطب الشرعي أن بول سميث توفي نتيجة تعاطي مزيج من المخدرات، شمل الهيروين وكميات كبيرة من الكوكايين ومهدئات، مما أدى إلى فشل تنفسي. وأشار الطبيب الشرعي إلى عدم إمكانية إثبات أو استبعاد فرضية الغرق، كما تعذر تأكيد ما إذا كان قد تم إبقاء المتوفى تحت الماء من قبل طرف ثالث.
قام المتهم، ستيفن ويلز، بالاتصال بالشرطة في 22 يوليو، زاعماً أن سميث غرق أو تناول جرعة زائدة في حوض استحمام داخل عقار في شارع كونستون قبل يومين من اكتشاف الجثة، ليتم العثور عليها لاحقاً داخل حاوية نفايات خلف عقارات مهجورة.
الإجراءات القانونية
قرر القاضي برايان كامينغز منح المتهم إطلاق سراح مشروط، مع تحذيره بأن كافة الخيارات مطروحة، بما في ذلك احتمال صدور حكم بالسجن الفوري. ومن المقرر أن يمثل ويلز أمام القضاء للنطق بالحكم النهائي في وقت لاحق.
يُذكر أن هذه القضية ترتبط بسياق أوسع، حيث سبق وأن أُدين ثلاثة أشخاص في فبراير الماضي (كيفن ويتمان، وكايلي ماينارد، ولي أوينز) بتهمة القتل غير العمد للزوجين جاكسون وغرينر، في هجوم خطط له ويتمان بدوافع تتعلق بتجارة المخدرات.


