وثقت رائدة الفضاء الروسية، آنا كيكينا، من على متن المحطة الفضائية الدولية، مشاهد صادمة لحرائق الغابات المندلعة في الولايات المتحدة، والتي تسببت في تصاعد أعمدة دخان كثيفة يمكن رؤيتها بالعين المجردة من الفضاء.
وأوضحت كيكينا أن أشد بؤر الحرائق تتركز حالياً في ولايتي واشنطن وأوريغون، مشيرةً إلى التحديات التي تواجه عمليات الرصد الفضائي للكوارث الطبيعية، حيث قالت: ليس من الممكن دائماً تصوير الحرائق الكبيرة من المحطة الفضائية؛ نظراً لارتباط ذلك بمسار رحلة المحطة، أو المهام التقنية الموكلة إلينا، فضلاً عن تأثير الأحوال الجوية.
تطورات الوضع الميداني
وتأتي هذه الشهادة الفضائية في وقت رفعت فيه السلطات الأمريكية حالة التأهب إلى الدرجة القصوى، حيث تشهد البلاد اندلاع نحو 90 حريقاً في مناطق متفرقة. وتعد ولايتا واشنطن وأوريغون في شمال غرب البلاد الأكثر تضرراً، حيث يتركز فيهما أكثر من نصف عدد الحرائق الإجمالي.
وقد أدت حدة النيران في مقاطعة سبوكان بولاية واشنطن إلى اتخاذ قرارات عاجلة بإجلاء ما يقرب من 60 ألف شخص، بعد أن تسببت الحرائق في تدمير مئات المباني، وسط تحذيرات من اتساع رقعة الكارثة في حال استمرار الظروف المناخية الحالية.


