شهد مطار دير الزور الدولي حدثاً استراتيجياً مع وصول أولى رحلات طيران الجزيرة القادمة من الكويت، في خطوة تعكس تعافي قطاع النقل الجوي في المنطقة الشرقية وإعادة ربطها بمحيطها الإقليمي.
بوابة استراتيجية للتنمية
أكدت الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي أن هذه الرحلات لا تقتصر على كونها تشغيلية فحسب، بل تمثل ركيزة أساسية لدعم التنمية وتحفيز النشاط الاقتصادي والاستثماري في المحافظة. وأشار المسؤولون إلى أن توسع شركات الطيران الإقليمية والدولية في تشغيل رحلاتها إلى مطار دير الزور يعزز مكانته كبوابة رئيسية للمنطقة الشرقية، مما يسهل حركة المواطنين ويختصر أعباء السفر والوقت.
عودة المطار إلى الخدمة
يأتي هذا الانطلاق بعد فترة وجيزة من إعادة افتتاح مطار دير الزور الدولي في الخامس من الشهر الجاري عقب توقف دام لسنوات. وقد شهد الافتتاح استقبال أول رحلتي طيران للخطوط الجوية السورية، إحداهما داخلية قادمة من دمشق والثانية دولية من الكويت، إيذاناً ببدء مرحلة جديدة من الربط الجوي.
خطة تنموية شاملة
وفي إطار تعزيز هذه الخطوة، أُعلن عن تنفيذ خطة تنموية متكاملة للمنطقة الشرقية تهدف إلى تأهيل البنى التحتية والقطاع الصحي، وتطوير شبكات الطرق والجسور، بالإضافة إلى إنشاء مدينة صناعية، بما يضمن توفير فرص العمل ودفع عجلة التنمية المستدامة في المحافظة.


