تجد إسرائيل نفسها محاصرة داخل حلقة مفرغة من صنع سياساتها الخاصة؛ حيث يولد الاحتلال المستمر للمناطق الفلسطينية دافعاً متزايداً للمقاومة، والتي تتخذها السلطات الإسرائيلية بدورها ذريعة لتوسيع نطاق الاحتلال وتثبيت وجودها العسكري.
تصعيد ميداني قرب نابلس
تجسدت هذه الحلقة المفرغة بشكل دموي في محيط مدينة نابلس بالضفة الغربية، حيث أدت التوترات الأخيرة إلى مقتل خمسة فلسطينيين. وتزامن هذا التصعيد الأمني مع إقدام القوات الإسرائيلية والمستوطنين على إقامة أربع بؤر استيطانية جديدة، مما يعمق الأزمة الميدانية ويقوض فرص التهدئة.
ويشير مراقبون إلى أن هذا النمط من التصعيد يعكس استراتيجية متبادلة، حيث يُستخدم العنف كأداة لفرض وقائع جديدة على الأرض، مما يجعل المنطقة في حالة غليان دائم ويحول دون الوصول إلى أفق سياسي ينهي حالة الصراع.
إضافة تعليق


