واجهت نجمة البوب الأمريكية سيلينا غوميز وشركتها الناشئة واندرمايند (Wondermind) المختصة بالصحة النفسية، دعوى قضائية رفعها عدد من المستثمرين، يتهمونها فيها بالتضليل والاحتيال بشأن نجاح الشركة ومدى مشاركتها الفعلية في عملياتها.
تفاصيل الاتهامات
تستند الدعوى القضائية إلى ادعاءات بأن المستثمرين تعرضوا للخداع عند ضخ استثمارات بقيمة 1.2 مليون دولار في عام 2022، متوقعين أن تستغل غوميز شهرتها وقاعدتها الجماهيرية لتطوير الشركة. وبدلاً من ذلك، زعم المدعون أن الشركة كانت تنهار بهدوء دون إخطار الممولين، مع غياب شبه تام للمؤسسين عن إدارة التزاماتهم.
شملت الدعوى كلاً من:
- سيلينا غوميز: التي سُوقت كشريكة مؤسسة ورئيسة تنفيذية لشؤون التأثير.
- ماندي تيفي: والدة غوميز والشريكة في منصب الرئيس التنفيذي.
- دانييلا بيرسون: الشريكة التجارية السابقة.
مزاعم التضليل المالي
أشار المستثمرون في دعواهم إلى أن الشركة أعلنت عن تقييم بقيمة 95 مليون دولار في عام 2022، موهمة إياهم بوجود شراكات مع مؤسسات كبرى مثل جي بي مورغان، بالإضافة إلى خطط لتطوير تطبيقات رائدة وصفقات إعلانية. ووفقاً للادعاءات، لم تكن هناك أي شراكات، ولم ترَ المبادرات النور، كما لم يتم تطوير التطبيق من الأساس.
كما تضمنت الدعوى اتهامات خطيرة ضد دانييلا بيرسون، بزعم استخدامها لأموال المستثمرين لتغطية نفقات شخصية، بما في ذلك إيجار مسكنها في نيويورك الذي يصل إلى 60 ألف دولار شهرياً. من جانبها، نفت بيرسون هذه الاتهامات في بيان رسمي، مؤكدة استعدادها لتقديم سجلات مالية تثبت براءتها.
خلفية الأزمة
تعود جذور الأزمة إلى تقارير صحفية سابقة كشفت عن صراعات داخلية في الشركة تتعلق بالسلطة والعلاقات الشخصية. وقد استشهدت الدعوى القضائية بوجود تقارير تشير إلى أن غوميز لم تفِ بالتزاماتها التعاقدية بسبب خلافات شخصية مع والدتها، مما أثر بشكل مباشر على استقرار الشركة التي أطلقت في عام 2021 بهدف توفير موارد للصحة النفسية.
وحتى لحظة إعداد هذا الخبر، لم يصدر أي تعليق رسمي من سيلينا غوميز أو والدتها أو شركة واندرمايند حول هذه التطورات القضائية.


