شهد مؤشر نيكي الياباني تراجعاً حاداً في ختام تعاملات الأربعاء، مسجلاً أكبر هبوط يومي له منذ 27 يوليو/تموز، في ظل موجة بيع واسعة طالت قطاع التكنولوجيا، مدفوعة بتصاعد مخاوف المستثمرين من ارتفاع أسعار الفائدة وتذبذب أسعار النفط.
انهيار المؤشرات اليابانية
أغلق مؤشر نيكي منخفضاً بنسبة 3.16% ليصل إلى مستوى 65326.42 نقطة، كما لحق به مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً مسجلاً تراجعاً بنسبة 3.09% عند مستوى 4012.31 نقطة.
أسباب التراجع وتأثير الأسواق العالمية
تعزو المحللة الاستراتيجية لدى نومورا للأوراق المالية، ماكي ساوادا، هذا التراجع إلى حالة الحذر المسيطرة على الأسواق العالمية، لا سيما بعد تراجع مؤشرات وول ستريت وانخفاض مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بنسبة 5%، وذلك على خلفية:
- تضاؤل الآمال في التوصل إلى تهدئة للتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
- ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية.
- مخاوف المستثمرين من استمرار صعود أسعار النفط وتأثيره على سياسات الفائدة.
خريطة الخسائر في السوق
شهدت الجلسة ضغوطاً بيعية مكثفة، حيث أغلقت 179 شركة على انخفاض مقابل ارتفاع 45 شركة فقط. وتصدرت قائمة الخسائر الشركات التالية:
- فوروكاوا إلكتريك: انخفض سهمها بنسبة 13.69%.
- كيوكسيا هولدينغز: تراجع سهمها بنسبة 12.60%.
- مجموعة سوفت بنك: هبط سهمها بنسبة 6.47%، متأثراً بحالة التراجع التي أصابت قطاع شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
إضافة تعليق


