تطورات قضائية في واقعة اختفاء الجندي ليام بوتس
أعلنت الشرطة البريطانية عن احتجاز رجلين، يبلغان من العمر 22 و23 عاماً، للاشتباه في تورطهما بالقتل الخطأ، وذلك في أعقاب العثور على جثة الجندي ليام بوتس (22 عاماً) في نهر تاين يوم 18 أغسطس الجاري، بعد عمليات بحث موسعة إثر بلاغ عن اختفائه.
كان الجندي بوتس، الذي يخدم في كولدستريم غاردز، قد فُقد أثره منذ منتصف ليل السبت 15 أغسطس، حيث شوهد لآخر مرة وهو يتجه نحو منطقة وايلهام في نورثمبرلاند.
ملابسات الحادث والتحقيقات الجارية
كشفت التحقيقات أن الشرطة تلقت بلاغاً بوقوع مشاجرة واصطدام مركبة بمجموعة من المشاة على الجسر في نفس توقيت اختفاء الجندي. وأكدت السلطات أن بوتس لم يكن داخل المركبة المتورطة في الحادث، كما أنه لم يتعرض للدهس من قبلها.
وأوضحت المحققة راشيل رذرفورد من شرطة نورثمبرلاند: لا تزال الحقائق تشير إلى أن ليام كان على الجسر وقت وقوع الاصطدام، لكنه لم يكن طرفاً فيه. التحقيقات تركز الآن على معرفة الأسباب التي دفعته لدخول المياه بعد دقائق من الحادث، وما إذا كان هناك ارتباط مباشر بين الاصطدام وسقوطه في النهر.
نعي العائلة
نعت عائلة الجندي الراحل ابنهم بكلمات مؤثرة، واصفة إياه بأنه كان قلب وروح أي مكان يتواجد فيه. وقالت العائلة في بيانها: إلى ليام.. قد لا تكون هنا بجانبنا، لكن حضورك لن يُنسى أبداً. لقد أجمع الجميع على أنك بمجرد أن تقابل بوتسي، لا يمكنك نسيانه.
يُذكر أن الحادث أسفر أيضاً عن إصابة رجل وامرأة في العشرينيات من عمرهما، حيث غادرت المرأة المستشفى بعد تلقي العلاج، بينما لا يزال الرجل يخضع للرعاية الطبية.


