صندوق النقد الدولي: الاقتصاد العالمي يثبت مرونته أمام صدمات الطاقة والذكاء الاصطناعي يعزز النمو

صندوق النقد الدولي: الاقتصاد العالمي يثبت مرونته أ

أكدت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا جورجيفا، أن الاقتصاد العالمي أظهر قدرة فائقة على تجاوز صدمة الطاقة الناتجة عن التوترات الجيوسياسية في منطقة الخليج، متجاوزاً التوقعات السابقة التي كانت تشير إلى تداعيات أكثر قسوة.

وفي إفادة صحفية قبيل اجتماع وزراء مالية مجموعة العشرين، أوضحت جورجيفا أن هناك حالة من الشد والجذب بين الصدمات السلبية لإمدادات الطاقة وبين عوامل الدعم للنمو الاقتصادي، وعلى رأسها طفرة الاستثمارات في تقنيات الذكاء الاصطناعي التي بدأت تتوسع عالمياً.

عوامل الصمود أمام أزمة الطاقة

وأشارت جورجيفا إلى أن الاقتصاد العالمي نجح في مقاومة الضغوط الناجمة عن ارتفاع مستويات الديون والتضخم العنيد، مستعرضةً الأسباب الرئيسية التي مكنت العالم من امتصاص صدمة إغلاق مضيق هرمز:

  • اللجوء الاستراتيجي لمخزونات النفط والغاز العالمية.
  • تنوع مصادر إمدادات الطاقة خارج منطقة الخليج.
  • انخفاض الطلب العالمي على الطاقة.
  • التوسع في قدرات الطاقة المتجددة.
  • العودة المؤقتة لاستخدام الفحم في توليد الكهرباء في بعض المناطق.

تحذيرات من التراخي والمخاطر المالية

ورغم حالة الصمود، حذرت جورجيفا من أن صدمة الطاقة لم تنته بعد، مؤكدة أن أي ارتفاع جديد في أسعار النفط قد يؤدي إلى تغذية التضخم مجدداً، مما يضطر البنوك المركزية للاستمرار في سياسات التشديد النقدي، وهو ما يرفع تكاليف خدمة الدين ويؤثر سلباً على النشاط الاقتصادي.

كما أبدت قلقها إزاء تدهور الأوضاع المالية في بعض الدول، مشددة على ضرورة قيام صانعي السياسات بوضع خطط مالية موثوقة لضمان استدامة الديون والعجوزات. وأكدت أن تحقيق اقتصاد عالمي متوازن أصبح أكثر صعوبة في ظل عالم يتزايد فيه الانقسام، مشيرة إلى أن استقرار أسعار خام برنت بين 80 و90 دولاراً للبرميل لا يزال يمثل عبئاً يستوجب الحذر.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص