شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة تصعيداً ميدانياً حاداً، أسفر عن استشهاد فلسطيني وإصابة عدد آخر بجروح متفاوتة، في سلسلة من الحوادث التي تزامنت مع اعتداءات نفذها مستوطنون.
تفاصيل استشهاد الشاب حسام ولد علي
أعلنت الهيئة العامة للشؤون المدنية الفلسطينية استشهاد الشاب حسام علاء الدين عبد الجبار ولد علي (38 عاماً)، عقب إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي النار على مركبة كانت تقله واثنين آخرين قرب بلدة بني نعيم شرق الخليل. وأكدت الهيئة أن سلطات الاحتلال لا تزال تحتجز جثمان الشهيد.
من جانبها، زعمت قوات الاحتلال في بيان لها أن المركبة حاولت تنفيذ عملية دهس ضد جنودها بعد أن تسارعت باتجاه مركبتهم العسكرية، مما دفعهم لفتح النار، وهو ما أدى إلى استشهاد الشاب وإصابة اثنين آخرين بجروح خطيرة.
توتر في محيط رام الله واعتداءات للمستوطنين
وفي حادثة منفصلة قرب رام الله، أفادت مصادر فلسطينية بإصابة المواطن أحمد مازن كحلة بجروح حرجة جراء إطلاق نار من قبل قوات الاحتلال في منطقة رمون. وادعى الجيش الإسرائيلي أن قواته تدخلت بعد ورود تقارير عن إحراق مركبة وتواجد مسلحين، مشيراً إلى تحييد أحدهم على يد مستوطن.
على صعيد آخر، شن مستوطنون هجوماً عنيفاً في منطقة إمريحة جنوب غرب جنين، مما أسفر عن إصابة ثلاثة مواطنين. وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمه نقلت المصابين إلى المستشفى، حيث تنوعت الإصابات بين كسر في الساق، وإصابة في اليد، بالإضافة إلى تعرض مواطن مسن للضرب المبرح والرش بغاز الفلفل.
إحصائيات التصعيد
وفقاً لبيانات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فقد ارتقى 66 شهيداً فلسطينياً خلال سلسلة من الاعتداءات التي تجاوزت 14,742 اعتداءً في الضفة الغربية والقدس الشرقية منذ أكتوبر 2023. كما أدت هذه الاعتداءات إلى تضرر وتدمير أكثر من 147 ألف شجرة، منها قرابة 100 ألف شجرة زيتون نتيجة الاقتلاع، الحرق، أو التسميم.


