وداع مؤثر لضحايا الفاجعة
في أعقاب الحريق المأساوي الذي اندلع في أحد المنازل بمدينة غرانجتاون قرب ميدلزبره في 26 أغسطس الماضي، أصدرت عائلة الطفلة فالنتينا فوستر، البالغة من العمر سبع سنوات، بياناً مؤثراً نعت فيه ابنتها التي فارقت الحياة رفقة خالتها ناتالي ماكدونالد (34 عاماً).
وجاء في بيان العائلة: ببالغ الحزن والأسى نشارككم الخبر المفجع بوفاة ابنتنا الحبيبة. لقد كانت محبوبة للغاية وسيفتقدها الجميع، سواء من عائلتها أو أصدقائها أو كل من لمست حياتهم. لقد تغيرت حياتنا للأبد، ونحن نكافح من أجل استيعاب هذه الخسارة المروعة. وأضافت العائلة: ستظل ابنتنا في قلوبنا، وستعيش ذكراها معنا إلى الأبد. ستظل مفقودة للأبد من قبل إخوتها وأخواتها.
تطورات القضية أمام القضاء
على صعيد التحقيقات، مثل جادن رايت، البالغ من العمر 23 عاماً، أمام محكمة صلح تيسيد بتهم تتعلق بمقتل الضحيتين. وقد وجهت إليه تهمتان بالقتل العمد، إضافة إلى تهمتين تتعلقان بإلحاق أذى جسدي جسيم مع سبق الإصرار، وتهمتين إضافيتين بالشروع في إلحاق أذى جسدي جسيم.
كما كشفت المحكمة أن المتهم يواجه تهمة منفصلة تتعلق بـ الخنق المتعمد في حادثة منفصلة وقعت قبل يوم واحد من اندلاع الحريق. وقد تقرر إبقاء المتهم رهن الاحتجاز لحين مثوله أمام محكمة تيسيد الملكية يوم الخميس المقبل.
الحالة الصحية للمصابين
أسفر الحريق عن إصابة أربعة أشخاص آخرين، حيث لا تزال امرأة تبلغ من العمر 48 عاماً ترقد في مستشفى رويال فيكتوريا بمدينة نيوكاسل في حالة وُصفت بـ الحرجة ولكنها مستقرة. كما يتلقى رجل يبلغ من العمر 27 عاماً العلاج في مستشفى جيمس كوك الجامعي. في حين تم السماح لفتاتين مراهقتين بمغادرة المستشفى بعد تلقي العلاج من إصابات لا تشكل خطراً على حياتهما.
تجدر الإشارة إلى أن الشرطة كانت قد أوقفت رجلاً يبلغ من العمر 31 عاماً على ذمة التحقيق في القضية، قبل أن يتم الإفراج عنه دون توجيه أي تهم يوم الأحد الماضي.


