بدأت السلطات في نيبال عمليات دفن ضحايا الفيضانات المدمرة التي اجتاحت البلاد الأسبوع الماضي في مقابر جماعية، وذلك بعد استكمال إجراءات أخذ عينات الحمض النووي (DNA) للتعرف على هوياتهم مستقبلاً.
حصيلة كارثية وأرقام مفزعة
أعلنت السلطات النيبالية يوم الثلاثاء عن انتشال 1,003 جثث حتى الآن، في حين لا يزال 3,916 شخصاً في عداد المفقودين. وتأتي هذه الأرقام في أعقاب التدفق الهائل للمياه المتجمدة والصخور والحطام التي اجتاحت وديان جبال الهيمالايا في 26 أغسطس الماضي.
أسباب الكارثة
أوضحت التقارير الرسمية أن الموجة القاتلة نتجت عن انهيار جليدي في المرتفعات الشاهقة، مما أدى إلى شق مسار من الدمار عبر البلاد بأكملها.
تحديات ميدانية
في منطقة شيتوان، أدت ضخامة الكارثة إلى تعذر إتمام طقوس الوداع الهندوسية التقليدية من حرق وجنازات، حيث اضطرت السلطات للجوء إلى الدفن الجماعي نظراً لاستحالة تخزين أو تحديد هوية الجثث بشكل فردي.
جهود البحث والإنقاذ
تستمر عمليات البحث باستخدام الطائرات المسيرة (الدرونز)، حيث أعلنت الشرطة عن العثور على 24 جثة داخل منزل واحد في منطقة نوواكوت. كما تم انتشال ما لا يقل عن 17 جثة من الأنهار في مناطق بعيدة داخل الحدود الهندية.
وقد وصف رئيس الوزراء، باليندرا شاه، حجم الكارثة بأنها لا يمكن تصورها ومفجعة للقلب.


